( يَا عِيدَ الأُمِّ مَعذِرةً ) :
يَا عِيدَ الأُمِّ مَعذِرةً
فآلامِي تُغالِبُني
حَبِيبةُ قَلبِي قَدْ مَاتَتْ
وأحْزَانِي تُطَارِدُنِي
أجِئٰتَ كَيٰ تُذَكِرَّني ؟
أمْ جِئْتَ تُحيِي ذِكرَاهَا ؟
إنٰ كُنٰتَ جِئتَ للذِكرَى
مَنْ قالَ أنِّي أنْسَاها ؟
حَبِيبةُ قَلبِي قَدٰ رَحَلتْ
ولَمْ تَرحَل عَطايَاها
عَطايا الحُبِ بالفِطرَة
يَا ليْتَ أنْ وَرِثناهَا
مَا عَادَ سَائِلٌ يَسألْ
مَا عَادَ بَعدَها صُحْبَة
رَحِيلُ الأُمِّ قَدْ يَجْعَل
قَرِيبي الدَّم فِي غُربَة
يَا عِيدَ الأُمِ كَمْ عِشتُك
أيَامَ كُنْتُ ألقَاهَا
تَغَنيْتُ أغَانِيكَ
وكمْ أحْضَرتُ هَدايَاها
وَكَمْ شَارَكتُ حَفلاتَك
أيَّامَ كَانَ مَحْيَاهَا
فَقُلْ لِي مَنْ أُهَادِيهِ ؟
يَا عِيدَ الأُمِ لَوْلَاها
يَا عِيدُ كَيْفَ لَا نَأسَى ؟
علَى أُمٍ فَقَدنَاهَا
فَإنْ نَنْسَى فَلا نَنْسَى
حَنَانَ الأُمِ وَرِضَاهَا
حَنَاناً كَانَ يَشمَلُنا
بِطِيبَتِها وَنَوايَاها
ورَحمَةُ رَبِي تَشمَلُها
بِشُفعَةِ النَّبِي طَهَ
يَا عِيِدَ الأُمِ أنَا معَكَ
أشَارِكُكَ بِأشْعَارِي
سَأمسَحُ عَنكَ دَمعَتكَ
يَا مَنْ تَدُورَ بِمِدَارِي
وأقُولُ لِمَنْ .. بِلَا أُمٍ
غَدَاً نَلقَاهَا بِالدَْارِ
سَأُنَازِلُ أصْدِقَاءَ الشِعْر
فِي فَضْلِ الأُمِ وَأُبَارِي
يَا عِيدَ الأُمِ مَعْذِرَةً
فَآلَامِي تُغَالِبُنِي
حَبِيبَةُ قَلبِي قَدْ مَاتَتْ
وأحزاني تطاردني
أَجِئْتَ كَىْ تُذكِرَنِي ؟
أَمْ جِئْتَ تُحْيِي ذِكْرَاها ؟
إنْ كُنْتَ جِئْتَ للذِّكْرَى
مَنْ قَالَ أنِّي أنْسَاهَا ؟
بِقَلَمِي الشَّاعِر جَماَل زَكِي عِينَر

١Mansour Benmansour
تعليقان
أعجبني
تعليق