الصداقة في زماننا بقلم الشاعر الجزائري عمر بلقاضي

الصّداقة في زماننا

بقلم الشاعرالجزائري عمر بلقاضي

***

إنْ لم تكن طودا ثقيلا في الورى … فلسوف تُطفي عقلك الأنواءُ

اصبر وصابر واحتمل وقْع الأذى … فالدّهر ضرٌّ دائمٌ وبلاءُ

لا تركننَّ إلى العباد فانّهم … عند المصائب والهموم هباءُ

الجأ ْإلى الرّحمن واسأله المُنى … كم من طريدٍ ذنبُه الإرجاءُ

إنّ النّفوس إذا اقتفتْ أهواءَها … فهي البليَّةُ والعمى والداءُ

نزِّهْ فؤادك عن مَطبَّات الهوى … انّ التّعارف ألفة ووفاءُ

كم في الصّداقة من صديقٍ زائفٍ … فالنّتُّ زيفٌ شكلُه الأسماءُ

من كلِّ فجٍّ في البسيطة واصل ٌ… مقصوده الإعجاب والإهداءُ

لكنْ إذا كُشفَ الحجابُ وجدتَه … خصما يصولُ بفكره الأعداء

عرض الرؤى

معدل وصول المنشور: ٢٥

٢فهدالصحراء الجرئ وشخص آخر

تعليقان

أعجبني

تعليق

أضف تعليق