تذكرة المتقين _ 20 _ ***** الشاعر ” يحيا التبالي”

تذكرة المتّقين _ 20 _

*****

نُــــــوَابُ الــــــرَّســــــولِ بــــــمَـــــرِّ الــــــحِـــــــقَـــــــبْ *

* هَــــمُ الـــــمُـــــتّـــــقــــونَ خِــــيَــــارُ الـــــنُّــــــخَـــــبْ

***

هُــــمُ الـــــصّــــالـــــحــــونَ الـــــدُّعــــــاةُ مُــــــعَـــــلْــ _ *

* _ لِــــمُـــو الـــخــــيْــــرِ أنــــعِــــمْ بِــــهِ مِــنْ لَــــقَــــبْ

***

هُـــــمُ الأولِــــــــــيَــــــــــــاءُ بِـــــــــــحَــــــــــقٍّ لَــــــــــهُ *

* هُــمُ الــــمُـــــصــــلِــــحـــونَ عَـــويــصَ الْـــعَـــــطَــــبْ

***

هُـــــمُ الأوْفِـــــــــيَــــــــــاءُ هُــــــمُ الأصـــــفِـــــــيَـــــــاءُ *

* وَإخْــــــوانُــــــــهُ مَـــــنْ بــــــــغَــــــــيْـــــــبٍ أحَــــــبّْ

***

هُــــمُ الـــــصّـــــائـــــمـــــونَ ضُــــحـىً قــــائِـــــمُـــــونَ *

* دُجـــىً مُـــــرتَــــــجــــــونَ رفــــــيــــــعَ الــــــرُّ تَــــــبْ

***

بــــفَــــضْـــلِ الــــعَـــلِــي حِــــكْـــــمَـــــةً مُـــــنِـــــحُــــوا *

* فَـــــفَــــاحَ الـــــجَـــــــنَــــــانُ بِــــــطِــــــيــــــبِ الأدَبْ

***

بـــــنَـــــفْـــــحَـــــةِ رحَـــــمَــــــتِــــــهِ فُــــــصِّــــــحُــــــوا *

* فَــــفَــــاهَ الــِّـلــــــسَـــــانُ بِــأرقَــى الـــــخُــــــطَــــــبْ

***

فَـــــصَـــــلّــــــت عَـــــلَــــــيْــــــهِــــــمْ مَـــــلائِـــــكَــــــةٌ *

* تُـــــــبــــــــارِكُــــــــهُـــــــمْ لِــــــــبُـــــــــلــــــــوغِ الأرَبْ

***

ونـــــمْـــــلّ بــــــجُــــــحــــــرٍ عَــــظــــيـــــمـــــاً دَعَـــــا *

* وحُـــــوتٌ بــــــعُــــــمْـــــقٍ إلَـــــــهــــــــاً طَــــــلَــــــبْ

***

عَـــــلَـى خَـــــــاتَـــــــمِ الــــــرُّسْــــــلِ والآل خَــــــيْــــــرُ *

* صَــــــــلاةٍ وأزكَـــــى الــــــــــسَّــــــــــلامِ وَجَـــــــــــبْ

***

عَــــلَـى الــصَّـــحـــبِ والـــتّـــابِــــعــــيــــنَ الــــــرِّضَـــــا *

* ومَـــنْ بِـــــهُــــدَى الــــمُـــــتَّـــــقـــــيـــــنَ اقْـــــتَــــرَبْ

الشاعر “يحيا التبالي”

قد تكون صورة ‏‏شخص أو أكثر‏ و‏تحتوي على النص '‏بقلم التبالي‏'‏‏

عرض الرؤى

معدل وصول المنشور: ٨

أعجبني

تعليق

أضف تعليق