حمالة الدهر![]()
دنيا الغرائب ندخلها أجبارا و،،،،،،
يغرنا
البكاء و على حمالة الدهر نغادرها
بصرخات
تدمي الفؤاد و دموعا و مثابات
توسمت
أجهادا بين طيات البكاء و حزنه
كم
من الأحلام غرقنا بها و كم من
الآلآم
عانينا فهذه حال الحياة نداولها
أيامها
سرا و على نيتة نرضى ام لا،،،،
نرضى
و لعنات لأقداري أغمرها الأنين
و حسرات
أطمرها السكون و أدامه مواطن
للعدمية
و تشائمها وجودا أهلك الأوهام
ايا
صخرتي الصماء كم طافت أناملي
فوق
سطوحك و انا النحات أنقشت
تحفة
تحرك الغيرة بالأزمان و بمساري
أصبحتي
صمتا تزينين حدائقي و زهورك
المعبأة
بالعطر تعبث بقلبي الحنين و
أوتارا
لعزفك المتفرد أبداعه يراوغ
رسمات
القدر و ان أصدأ مسماري تحولتي
معبودتي
إلى صنم صم بلا روح صلدا
كالحجر
و ان تصالحت أقداري أبرزت
جواهرها
بيدي فتمالكني الغرور و ان،،،
تذاكى
فهمك للوحاتي أصبجتي أنتي
سروري
و جنتي فأنا بدون عينيك،،،،،،
صحراء
غابرة و قاحلة لا تجيد غرسا،،
سوى
الصبار أزهارا و هبوبا لرياحي،،
ترقيها
رمالي الصفراء و لتغريها سقاية
من
قطرات لدمي و حنانك المتيم
رئاية
أسجنتها بقضبان لطواميري،،،
تظللها
النقاب و قد أمهر صنعا حكم،،،
النسج
و المعرفة و تبسما أبرز الضواحك
بياضا
و شراكها الأحتمال كأنه ضررا،،،
من
العشق يقتل القلوب الناعسة،،،،،
ببغضها
العميق و قداسته تنشدها الذات
و أثمالها
أحتسائا لروائح الصمت و بخورا
للمعرفة
و وجدانية الشعور المتخفي حرصا
لأسطورتك
لتغلق ثغرات يحرسها أثيرا متحجر
و ثلوجا
أعصرتها الفصول و لتتوارى كالشهب
كأنها
آلهة للعشق قد أبتلت بسموما،،،،،،،،
لفضاءات الوجود
و تعابيرها روائعا تقلد التكاثف و
توهجها
يحلق علوا بمدارك الرؤيا و نبضها
المتحجر
يغتال أضلعي و لا يحرك صلصالا
لأنفاسي الساخنة












الأديب الدكتور الشاعر كريم حسين الشمري

أعجبني
تعليق