حمالة الدهر الأديب الدكتور الشاعر كريم حسين الشمري

🌺حمالة الدهر🌺

دنيا الغرائب ندخلها أجبارا و،،،،،،

يغرنا

البكاء و على حمالة الدهر نغادرها

بصرخات

تدمي الفؤاد و دموعا و مثابات

توسمت

أجهادا بين طيات البكاء و حزنه

كم

من الأحلام غرقنا بها و كم من

الآلآم

عانينا فهذه حال الحياة نداولها

أيامها

سرا و على نيتة نرضى ام لا،،،،

نرضى

و لعنات لأقداري أغمرها الأنين

و حسرات

أطمرها السكون و أدامه مواطن

للعدمية

و تشائمها وجودا أهلك الأوهام

ايا

صخرتي الصماء كم طافت أناملي

فوق

سطوحك و انا النحات أنقشت

تحفة

تحرك الغيرة بالأزمان و بمساري

أصبحتي

صمتا تزينين حدائقي و زهورك

المعبأة

بالعطر تعبث بقلبي الحنين و

أوتارا

لعزفك المتفرد أبداعه يراوغ

رسمات

القدر و ان أصدأ مسماري تحولتي

معبودتي

إلى صنم صم بلا روح صلدا

كالحجر

و ان تصالحت أقداري أبرزت

جواهرها

بيدي فتمالكني الغرور و ان،،،

تذاكى

فهمك للوحاتي أصبجتي أنتي

سروري

و جنتي فأنا بدون عينيك،،،،،،

صحراء

غابرة و قاحلة لا تجيد غرسا،،

سوى

الصبار أزهارا و هبوبا لرياحي،،

ترقيها

رمالي الصفراء و لتغريها سقاية

من

قطرات لدمي و حنانك المتيم

رئاية

أسجنتها بقضبان لطواميري،،،

تظللها

النقاب و قد أمهر صنعا حكم،،،

النسج

و المعرفة و تبسما أبرز الضواحك

بياضا

و شراكها الأحتمال كأنه ضررا،،،

من

العشق يقتل القلوب الناعسة،،،،،

ببغضها

العميق و قداسته تنشدها الذات

و أثمالها

أحتسائا لروائح الصمت و بخورا

للمعرفة

و وجدانية الشعور المتخفي حرصا

لأسطورتك

لتغلق ثغرات يحرسها أثيرا متحجر

و ثلوجا

أعصرتها الفصول و لتتوارى كالشهب

كأنها

آلهة للعشق قد أبتلت بسموما،،،،،،،،

لفضاءات الوجود

و تعابيرها روائعا تقلد التكاثف و

توهجها

يحلق علوا بمدارك الرؤيا و نبضها

المتحجر

يغتال أضلعي و لا يحرك صلصالا

لأنفاسي الساخنة

🌺
🌺
🌺
🌺
🌺
🌺
🌺
🌺
🌺
🌺
🌺
🌺

الأديب الدكتور الشاعر كريم حسين الشمري

قد تكون صورة ‏شخص واحد‏

عرض الرؤى

معدل وصول المنشور: ١٠

أعجبني

تعليق

أضف تعليق