وعندما أهدي حبيبي أحرفي بقلمى مجدى السيد الشحات

وعندما أهدي حبيبي أحرفي

أجدها لاتعطي معنى

مثل الذي في وجداني

لأن الذي في وجداني

أكثر بكثير

فأحتار

وتبدأ معاناتي

وتبدأ فصول إعترافاتي

بورقتي التي قد أمزقها بعد ذلك

لأنها قد تظهر نقاط ضعفي

ولكن بعدها

أحس بالراحة

وأنني وجدتُ ذاتي التائه

فهل ياترى أستطيع إهداء أحرفي

بقلمى مجدى السيد الشحات

قد تكون صورة ‏‏شخصين‏ و‏أشخاص يقفون‏‏

عرض الرؤى

معدل وصول المنشور: ١١٤

٣فهدالصحراء الجرئ، Mansour Benmansour وشخص آخر

٨ تعليقات

أعجبني

تعليق

أضف تعليق