( دبابيس )
أبناء … وآباء ….. !!!!
الأول :
يعتلي المنابر
يتشدق في خطبهِ
عن حقِ البناتِ
لهُ أراضٍ طول البصر
لكنَ شقيقاتهُ
يعشنَ في ذلٍ و … قهر ْ … !
الثاني :
عجبتُ لأمرهِ …
لم يدعُ لوالدهِ
لا في صلاةِ
فرضٍ ولا سنةٍ أو … وتر ْ … !
الثالث :
لم يفتح لوالدهِ بيت أجرٍ
بحججٍ واهيةٍ
لم يوزع عن روحهِ
قرشاً أو حبة … تمر ْ … !
الرابع :
طالبهُ الأهالي
التبرع ببضعة أمتارٍ
لشقِ طريقٍ قرب المسجدِ
صدقةٌ جاريةٌ عن روحِ والدهِ
كان ردهُ :
خذوا من أرضِ المسجدِ
اتركوا أرضي على حالها
لم يتبرع بقراطٍ أو … شبر ْ … !
الخامس :
لا يدري أين يقع قبر أبيهِ
لم يقرأ على روحهِ يوماً
فاتحة الكتابِ
أو بعضاً من الآياتِ أو … السور ْ … !
السادس :
من بعدِ وفاةِ والدهِ
ترك أرضهُ بوراً
جفت الأشجارُ
لم تعد تحملُ
عنباً أو … ثمر ْ … !
السابع :
كان عاقاً لوالدهِ
عجبتُ لأمرهِ :
عندما شاهدتهُ
في ذكرى وفاتهِ
ينشرُ لهُ أجمل … الصور … !
الثامن :
باع السلك والملك
لم يبق من أرضِ والدهِ أثر
عشقَ الترحالَ … والسفر ْ … !
التاسع :
كان والدهم مضيافاً
” عز ما تلفي عليه “
من بعدِ وفاتهِ
لم يضعوا
” اثنين على سدر ” …!
العاشر :
عملَ الولائم في التكايا
من مالٍ أصلهُ حرامٌ
كي يرضى عنهُ … البشر ْ … !
حادي عشر :
من بعدِ وفاةِ والدهِ
أخذ يسرحُ ويمرحُ
يشرب النبيذ والخمر
لا يردُ على ولاةِ … الأمر ْ … !
ثاني عشر :
لم ينسَ والده أبداً
كان يدعو لهُ
في السراءِ والضراءِ
يتصدق عن روحهِ
كي يكسبَ الثواب … والأجر ْ … !
( زياد أبو صالح / فلسطين )

٤فهدالصحراء الجرئ، Mansour Benmansour وشخصان آخران
٤ تعليقات
أعجبني
تعليق