بقلم الشاعر محمد عبد الباقى حسين
للهوا تمنينا
للهوا تمنينا فأتا الهوا إلينا
فرأينا الحب فى وادي
وكأنه ينادى علينا
فذهبنا إليه
وبه التقينا
وأحببنا الوجود وعشنا فيه وفرحنا
والتفت من حولنا نسمات وورود
وعشقنا للحب كان بلا حدود
ووهبنا قلوبنا وحياتنا وكل ما لنا له
ثم قست الدنيا علينا سنين
ورحل العمر من بين يدينا
والحب والحنين
وذهب الهوا ولم نجده أمامنا
وبعد ايام طال فيها الحرمان
التقينا
فضحكنا وفرحنا ثم عرفنا
انه ليس في العمر باقي
لدينا
فبكينا
وحين اتنهى الحب بيننا
انتهينا

٢٢
٢٦ مشاركة
أعجبني
تعليق
مشاركة