بقلم الشاعر محمد عبد الباقى حسين
هزت عواطفي
هزت عواطفي وتغلبت عليا دموعها
بعد غيابه
وكان قلمي من قلبي شطبها
عادت إليا حزينة ندمانة
بتتألم من كتر وجعها
ظلت تبكي والدموع تلتهم
مابقي من الابتسامة لديها
ورأيت فى عينها خوفآ وقلقآ
ويداها تمتد إلي يدي
وقالت أرجوك لا تحرمني
ما بقي من الحب لدينا
ليتني عشت عمري جمبك
لانى لم أجدفي البعد عشقك
ولم أرى مثل ما أتني في قربك
من الحب علينا كنت أراك دائمآ أمامي
واتحدث معك في منامى
واشم راحتك
واراك في كل طريق امشيه
عنواني

١١
٢٧ مشاركة
أعجبني
تعليق
مشاركة