سحر زائل![]()
أشتعل الشيب بياضا كالثلج،،
فأنبت
سهاما أبهرت السكون بقلبي،،
فأعتمر
الحلم و كأنه يقضات غامرة،،
و هواجسا
تفضل الرذائل و هموم الأجحاف
و سذاجتها
أزمات تعلم الخوف دروبا غائرة
و ألتفافا
لعروق الشيخوخة حول عنقي
و كأنه
موتا يداعب الشراسة و قشورا
للحداثة
أستقبلها الهم و أمتثاله بالظهور
كأحلام
غامضة و لتطارد الصمت و طيوره
الغائرة
و أنسدادا لفوهات الرجز كأنها
عصافيرا
من النار أزرقت ألوانها و أصواتها
تسحق
العبرات الخانقة و أحتضارها
لشيطان
الشك و أسقاطا للحق براذئل
العمر
الخرفة و تفكرا بثمايات التمدن
و حرائرها
تعرب الظلمات و أوزانها تقيدا
للعبثية
فأصطادت شباكي طيورا لونها
الجوع
و أستارها الزمان سترا خلف،،
سلاسلا
كالسجن و بروجه المرتحلة و
أوهاما
يجملها الوهم و كلاما كالهواء
بشباك
الرعونة يحركها الريح و تنفث
الهواء
فأصبح الفشل كأنه سباح حين
يبرح
في البكاء و كأنه ضربا يكشف
الذات
و دموعه لا ترى و أختفاءها سرا
خلف
السحاب و عينيك مهدا يشتاق
شبقا
إلى خصلات النور و لتختم الأنوار
كأنها
حبات الملح تذرى بأعين القدر
و تفرط
الغلا بأيام الجنون و سديمها،،،،
الحراك
و الموت البطيئ و شمائلا أتقدت
كالنيران
لتشم روائحا للدخان يكلم،،،،،،،
الهلاك
و هلامه طعمه كالوجع و هذيانا
أقحم
مفاتنا لمروءتي و ثمالته أغرقت
وحوشا
للسعير بدنياي و رجما بالغيب،،،
أتحف
لعنات تدلت كأنها خيوطا من،،،،،
الحزن
بأعماقي و دروبا أسكنها العصيان
و حراكا
للريح يصدأ الهبوط و كأنه،،،،،،،
أختمارا
بأوزار للكوارث و دموع العذارى
الأبيض












الأديب الدكتور الشاعر كريم حسين الشمري

أعجبني
تعليق