سحر زائل الأديب الدكتور الشاعر كريم حسين الشمري

💛سحر زائل💛

أشتعل الشيب بياضا كالثلج،،

فأنبت

سهاما أبهرت السكون بقلبي،،

فأعتمر

الحلم و كأنه يقضات غامرة،،

و هواجسا

تفضل الرذائل و هموم الأجحاف

و سذاجتها

أزمات تعلم الخوف دروبا غائرة

و ألتفافا

لعروق الشيخوخة حول عنقي

و كأنه

موتا يداعب الشراسة و قشورا

للحداثة

أستقبلها الهم و أمتثاله بالظهور

كأحلام

غامضة و لتطارد الصمت و طيوره

الغائرة

و أنسدادا لفوهات الرجز كأنها

عصافيرا

من النار أزرقت ألوانها و أصواتها

تسحق

العبرات الخانقة و أحتضارها

لشيطان

الشك و أسقاطا للحق براذئل

العمر

الخرفة و تفكرا بثمايات التمدن

و حرائرها

تعرب الظلمات و أوزانها تقيدا

للعبثية

فأصطادت شباكي طيورا لونها

الجوع

و أستارها الزمان سترا خلف،،

سلاسلا

كالسجن و بروجه المرتحلة و

أوهاما

يجملها الوهم و كلاما كالهواء

بشباك

الرعونة يحركها الريح و تنفث

الهواء

فأصبح الفشل كأنه سباح حين

يبرح

في البكاء و كأنه ضربا يكشف

الذات

و دموعه لا ترى و أختفاءها سرا

خلف

السحاب و عينيك مهدا يشتاق

شبقا

إلى خصلات النور و لتختم الأنوار

كأنها

حبات الملح تذرى بأعين القدر

و تفرط

الغلا بأيام الجنون و سديمها،،،،

الحراك

و الموت البطيئ و شمائلا أتقدت

كالنيران

لتشم روائحا للدخان يكلم،،،،،،،

الهلاك

و هلامه طعمه كالوجع و هذيانا

أقحم

مفاتنا لمروءتي و ثمالته أغرقت

وحوشا

للسعير بدنياي و رجما بالغيب،،،

أتحف

لعنات تدلت كأنها خيوطا من،،،،،

الحزن

بأعماقي و دروبا أسكنها العصيان

و حراكا

للريح يصدأ الهبوط و كأنه،،،،،،،

أختمارا

بأوزار للكوارث و دموع العذارى

الأبيض

💛
💛
💛
💛
💛
💛
💛
💛
💛
💛
💛
💛

الأديب الدكتور الشاعر كريم حسين الشمري

قد تكون صورة ‏شخص واحد‏

عرض الرؤى

معدل وصول المنشور: ٤

أعجبني

تعليق

أضف تعليق