ينعى الشباب قلمي شيماء الكعبي

ينعى الشباب

ورود وإدت تحت التراب

فهناك اصوات باكية اقتربت منها

فوجدت اختا على قارعة الطريق

تنعى اخاها

كانت تتأمله سندا لليالي الصعاب

تجشمت انفاسها وتيبست نظراتها

فتخاطب اخاها وكأنه حي لايجيب

قالت نكروا اسمك و سلبوا عمرك واحرقوا كل ذكرياتك بحقد مريع

ولم يبق لك سواي يارفيق الصبا

انا كلما التفت يمينا ويسارا لن اجدك بظهري سندا

فهناك عالم مكتظ بداخلها

مازلت اعجز كيف اصف حسرتها

وهي تنعى شبابه بكلمة لاتلمني يااخي

فتلك البحة في صوتها زلزلت في داخلي اشياءً واشياء

ما احوجنا الى الامان

فمن لاسند لها يضعف قواها بين الناس

فرفقا بالقوارير

قلمي شيماء الكعبي العراق

قد تكون صورة ‏‏شخص واحد‏ و‏نص‏‏

عرض الرؤى

معدل وصول المنشور: ٧٢

٥فهدالصحراء الجرئ، محمد بركاني و٣ أشخاص آخرين

٦ تعليقات

أعجبني

تعليق

أضف تعليق