السلطان والحرامي الكاتب \ إبراهيم شبل

السلطان والحرامي.

لم يكن عصر المماليك بمصر بعصر تقوقع وضعف ونهب وسلب لموارد

مصر أو عصر جباية مفروضة ولكن

كانوا عظماء فهم ورثة الدولة الإيوبية بكل مافيها وتابعو مجدها الحربي بالإنتصار والقضاء على الفيرس المغولي بلقاح مصري على يد القائدين سيف الدين قطز والظاهر بيبرس هكذا مصر 🇪🇬التي انقذت العالم من خطر هؤلاء المخربين للحضارة الإنسانية في كل مكان

ولذلك قظ عمل المماليك على بناء نهضة

حقيقية فقد تركوا آثار عظيم حاضرة

امام العين فمدرسة الناصر قلاون والمدرسة الظاهرية نسبة إلى

الظاهر بيبرس ومعظم الأسبلة والقباب والأضريحة تتحدث عن عصر

عظيم للمماليك فقد تم التشوه لهذا العصر عن عمد وتقزيم مصر من دولة عظيم ذات سيادة إلى ولاية ترسل الجباية السنوية للسلطان العثماني حيث أقامته هذاالكذب المغلوط والمقصود والمتعمد بسرد إحداث التاريخ من خلال إحتلال عثماني أراد أن يطمس بعقول المصريين كل ماهو يدل على أن المماليك بمصر في هذا العصر هم أصحاب دولة حضارة فعمل الإحتلال العثماني على قهر المصريين بأنه قام بشنق السلطان طومان باي وتعليقه كالذبيحة على باب زويلة لعدة أيام وهذا الفعل ليس من الدين ولا من الحضارة إنما يدل على إن الدولة العثمانية دولة سلب ونهب للبلاد من كل جميل حتى الصناع المهرة بمصر ذهبوا إلى الإستانة ليبنوا بها حضارة عظيمة بيد الإنسانية المصرية وهي تتحدث بتركيا إلى الآن عن هذا البنا المصري العظيم الذي كان يعرف من الوالي ويعرف من الحرامي

ورغم ذلك لم يشتكي قسوة وسلب ونهب سلاطين المماليك

لأنه كان يرى بعض هذه الأموال في أبنية عظيمة أو أحيانا بيمارستان للعلاج المصريين

ولم يشتكي غول العثماني لسرقة المصريين في كل قرية ونجع ولم يتهم إلا ببناء نفسه حتى جاءت الساعة فتخلص من الوالي بثورة عارمة اجتثت جذور الوالي ولكن

قبل أن يذهب ترك فين منهج يتم العمل به عن غير قصد أو ترتيب او بربما بتلقائية عجيبة دون أن يدرك المحتسب أو حتى كبير موظفين الديوان أو جعلوا نفسهم كشافة الأقاليم

فلو قرأت الحاضر بعين التاريخ متأنيا تجد نفسك في عصر مملوكي مع اختلاف المستحدثات وتطور البشرية ولكن لم تتغير أنماط الحكم في البلاد والتقسيم الإداري فلقد ورثت مصر حملا ثقيلا بسبب نهب خيرات البلاد من خلال ولاة بني عثمان وما إن تقوم مصر منه للتعافي تأتي الرياح بما لاتشتهي السفن ولكن المصري يعلم جيدا من خلال تاريخ عظيم لدولة عظيم وليست ولاية تابعة وخانعة لدولة أخرى تسمى الدولة العثمانية فالمصري دائما يعلم من

يكون الحاكم السلطان بمصر ومن الوالي الحرامي بمصر.

الكاتب/إبراهيم شبل

قد تكون صورة ‏‏‏شخص واحد‏، ‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏ و‏شجرة‏‏

عرض الرؤى

معدل وصول المنشور: ١٠

أعجبني

تعليق

أضف تعليق