لقد ضلنا الزمان أحمد المتولى

لقد ضللنا الزمان.

لم يعد الزمان هو الزمان

…. ولا المكان ،لقد تغير المكان.

لماذا خلايق الله شايلين

… على البدن أسي وأحزان.

ماشيين على طريق وسط

… الصحاري نفتقد فيه الأمان.

لا هم رايحين ولا جايين

… ولا شايفين منه إحسان.

دروب الحياة أضاعت فكرنا

… وجارت علينا أيام الزمان .

كبرت الأحلام فى العشق

… وغدرت بنا أفعي الثعبان.

كتبنا فى العشق أشعار

… ونثرنا الحرف والبيان .

تعب قلمى ومرض قرطاسي

… من السهد وآلام الوجدان.

لماذا يازمان ، إتبدلت

… واتبدل الزمان بزمان.؟

فين الزمان وأين المكان؟

… كنا بنكتب عليهم العنوان.

أتغير الزمان وتاه المكان.

… والعنوان إغتصبوه الحيتان.

مر الربيع وجاء الخريف

… سقطت الأوراق من الأشجان.

وأنا ماشى وما زلت أمشي

… على رجلي ما بين ألافنان.

آه زبلت الورود وجفت

… الأوراق على رقاب الأغصان.

يوم خلف يوم ماشي

… وماشي أبحث عن الحنان.

ليه ياخلق الله حاملين

… فى قلوبنا الأسي والأحزان.

نعيش فى الخريف عرايا

… لما سقط الورق والاغصان.

أين أنا ، وأين أنت لقد ؟

… أصبحنا فى طيات النسيان.

لقد ضللنا يا بنو البشر

… وضل فينا الحب والعرفان.

لا يا بنى يوما سنري الورد

… فى جنة الخلد عند رضوان.

ونتلحف بالحور ،هناك

… أفضل حياة وابهي مكان

نستظل ب أغصان الورود

… ونشتم روايح الفل والريحان.

أحمد المتولى مصر .

أضف تعليق