غزال الغزل سليمان نزال

غزال الغزل

سلّمتها لقصيدتي غزالي

و جعلتها بمدارها مجالي

و دروبها أوصلتها لزندي

فتيقنت ْ أن الثرى منالي

قد طوّقتْ كلماتي بشهدٍ

فأخذتها حتى اكتفى سؤالي

الحرف ُ مع تفاحها, بعرس ٍ

من كاتب ٍ , من واصفٍ , لحالي !

بجمالها قد أيقظتْ زمنا ً

بدلالها قد حرّكت ْ خيالي

أعنابها قد عرّشت ْ بزهو ٍ

و ظلالها, من قبلة ٍ, ظلالي

و أثيرها في رحلة ٍ بضلعي

و غيابها أمسى من المُحال ِ

و حروفنا في روضها, زهورٌ

و رحيقها قد أُثمل َ الليالي

يا بوحها مَن أوجد َ المعاني

زيتونها و اللوز و الدوالي

و حبييتي همساتها بنور ٍ

مِن كوكب ٍ أبصرتها ببالي

سليمان نزال

عرض الرؤى

معدل وصول المنشور: ٢٨

١١

تعليق واحد

أعجبني

تعليق

أضف تعليق