لملمت قلبي شعر\ فؤاد زاديكى

لَمْلَمتُ قلبي

شعر/ فؤاد زاديكى

لَمْلَمْتُ قلبي على أعتابِ حِيْرَتِهِ … ما انزاحَ همٌّ ولا صدرٌ لِيَ انْشَرَحَا

فالحزنُ أعمَقُ مِمّا في تَصَوّرِكُمْ … هذا الفؤادُ بِما مِنْ وجدِهِ طَرَحَا

ليتَ العوَالِمَ في إيقادِ ثورتِها … تَحنُو بِرِفْقٍ فإنّ الكيلَ قد طَفَحَا

هذي مَعَالِمُ عشقٍ في تَضَرُّعِها … أمستْ تُلامِسُ أحشائي كَمَنْ جُرِحَا

العشقُ أنْهَكَ إحساسي وَخَدّرَهُ … يحتاجُ ضَخًّا دَمِي. أصبحتُ مُنْطَرِحَا

ما عاد نَبْضي رشيقًا في تَفاعُلِهِ … إذْ قد تَغَلَّبَ حُزنٌ هازِمٌ فَرَحَا

أينَ الحياةُ التي كانتْ بِفَوْرَتِهَا … كالعُنْفُوانِ إذا ما شاءتِ المَرَحَا

تُعْطي رجاءً فلا يأسٌ يقارِبُها؟ … باتتْ شظايا وصارَ القلبُ مُنْبَطِحَا

مَهلًا فؤادي ظُنونُ العشقِ قاتِلةٌ … ضاعَ الرّجاءُ بها والصّدرُ ما انْشَرَحَا

رَغْمَ انكسارِي فلا كُرْهٌ بقافيتي … للسّلمِ قلبي بِإرهاصاتِهِ جَنَحَا.

قد تكون صورة ‏‏شخص أو أكثر‏ و‏نص‏‏

عرض الرؤى

معدل وصول المنشور: ١٩

٢Mansour Benmansour وشخص آخر

٣ تعليقات

أعجبني

تعليق

أضف تعليق