حصى السكون![]()
أين كانت الأفكار فآلهة العشق
لا تبقى
إلى الأبد و الرقود أربابا للوجود
أنبعاثه
دون جدوى و ليدرك الخوف،،،،
أنهارا
جفت مياهها لتهب الريح المعتقة
بالأسى
نحو أتجاهات شتى و دفئا،،،،،
يبرد
الأوجاع و نيرانه تتثاقل و،،،،،
رحيلها
تعرجات تبطلها جمرات تلعثمت
أبعادها
و خيالها أهجر الوزن و ضغوطا
أستشعارا
للحداثه ليتقلب الصم أصواتا،،
أنغامها
التناغم و نثرها لحصى السكون
بطرقات
الأمل و عبثا قد واكب العصور
ليراهن
الضيق مفاضلة كأنه في خريف
العمر
و آمالا تبناها الأعتقاد خطوات
للذهول
تحترف الموت لتطفأ أرواحا،،،،
أجسادها
لوعات و سكون و تكاملا حتميته
أنقيادا
لمنعطف الصمت و ظلماته،،،،،
سواءا
و أوشاحه الأنتظار و تجاربا،،،،
للدنيا
تعلق أحاسيسا للأسرار بخيوطا
رقيقة
من الأمل و كثافة لأدراك،،،،،،،،
الحواس
و حاضرا تخلى تطبعا نبيذه،،
الأفكار
قد خمرها التباطئ و مخارجا
أدمتها
أوزارا للحياة و حرارة تصفح
وجوها
تسمرت بالسماوات و غبارها
أساطيرها
لأسلاف التخلف و أحجارا،،،
للسلام
و عنادا أعمى بصائرا للتحضر
كثافته
الثرى و خداعه أشاعة الانتظار
الجامدة
و مذاقا تنسم برودة فأترف
مواسمي
العرجاء لينضح المحروم،،
ملوحة
أعتادها جسده و تناغما،،
يحرك
المنطق و عبثية أحتداما
للضغائن
و ضحاياها القدر ليهجر،،
ميادينا
نعاسها الأشفاق و فلسفتها
الخيال
المتجرد و غطرستها تداخلا
بمخابئ
الآهات و آلهة الشر فوقية،،
على
الظهر و ثمارا أذهبت الجمود
لتدرك
العجز المتكافئ فوق زوارقا
تصطاد
اليبوسة و أصفرارها لونا،،،
للطحالب
و بحارها النائمة و لفائفا،،،
للتبغ
تبذر زرقة و أحتضانها،،،،،،،،
أمصالا
لدمي و بقايا أحلاما للصبا،،












الأديب الدكتور الشاعر كريم حسين الشمري

تعليق واحد
أعجبني
تعليق