حصى السكون الأديب الدكتور الشاعر كريم حسين الشمري

❤حصى السكون❤

أين كانت الأفكار فآلهة العشق

لا تبقى

إلى الأبد و الرقود أربابا للوجود

أنبعاثه

دون جدوى و ليدرك الخوف،،،،

أنهارا

جفت مياهها لتهب الريح المعتقة

بالأسى

نحو أتجاهات شتى و دفئا،،،،،

يبرد

الأوجاع و نيرانه تتثاقل و،،،،،

رحيلها

تعرجات تبطلها جمرات تلعثمت

أبعادها

و خيالها أهجر الوزن و ضغوطا

أستشعارا

للحداثه ليتقلب الصم أصواتا،،

أنغامها

التناغم و نثرها لحصى السكون

بطرقات

الأمل و عبثا قد واكب العصور

ليراهن

الضيق مفاضلة كأنه في خريف

العمر

و آمالا تبناها الأعتقاد خطوات

للذهول

تحترف الموت لتطفأ أرواحا،،،،

أجسادها

لوعات و سكون و تكاملا حتميته

أنقيادا

لمنعطف الصمت و ظلماته،،،،،

سواءا

و أوشاحه الأنتظار و تجاربا،،،،

للدنيا

تعلق أحاسيسا للأسرار بخيوطا

رقيقة

من الأمل و كثافة لأدراك،،،،،،،،

الحواس

و حاضرا تخلى تطبعا نبيذه،،

الأفكار

قد خمرها التباطئ و مخارجا

أدمتها

أوزارا للحياة و حرارة تصفح

وجوها

تسمرت بالسماوات و غبارها

أساطيرها

لأسلاف التخلف و أحجارا،،،

للسلام

و عنادا أعمى بصائرا للتحضر

كثافته

الثرى و خداعه أشاعة الانتظار

الجامدة

و مذاقا تنسم برودة فأترف

مواسمي

العرجاء لينضح المحروم،،

ملوحة

أعتادها جسده و تناغما،،

يحرك

المنطق و عبثية أحتداما

للضغائن

و ضحاياها القدر ليهجر،،

ميادينا

نعاسها الأشفاق و فلسفتها

الخيال

المتجرد و غطرستها تداخلا

بمخابئ

الآهات و آلهة الشر فوقية،،

على

الظهر و ثمارا أذهبت الجمود

لتدرك

العجز المتكافئ فوق زوارقا

تصطاد

اليبوسة و أصفرارها لونا،،،

للطحالب

و بحارها النائمة و لفائفا،،،

للتبغ

تبذر زرقة و أحتضانها،،،،،،،،

أمصالا

لدمي و بقايا أحلاما للصبا،،

❤
❤
❤
❤
❤
❤
❤
❤
❤
❤
❤
❤

الأديب الدكتور الشاعر كريم حسين الشمري

قد تكون صورة ‏شخص واحد‏

عرض الرؤى

معدل وصول المنشور: ٩

تعليق واحد

أعجبني

تعليق

أضف تعليق