لذة فى عذابه …. (فارس القلم ) بقلمي رمضان الشافعى

لذة فى عذابه …

والشوق لايهدأ أنينه ولا

طيفك يغفو إلا بين

أجفاني …

كم زرعت الياسمين لك

فأغفى بين حروفي

واشعاري …

والحنين إليك لا يطوى

جناحه بين ليلي

وأركاني …

فقولي بربك أتنام عيناك

وتهدأ أم كنتِ بالمنام

تلقاني …

أيها الساهرة أطيافه أتلوم

وأنت من تعزف على

أوتاري …

كم ناجيتك وحدك بالغياب

وكم كنت زائر دائم

بأحلامي …

لتأتى طيف كنت أو سراب

وحقيقة لترى البهجة

أيامي …

كيف عشقتك لا أدري وما

علمت أن فى العشق

شقائي …

لذة فى عذابه وحين يلوح

طيفك وسهدي هذا هو

غرامي …

وروح دائمة الرحيل معك

مهما تناءت عنك

أقداري …

وفى سكون الليل قلبي

يسائلني عنك ودمع

أشواقي …

جُورِى واظلِمى القلب

فَجَورُك له تسعد به

جوارحي …

عَذِبِ الفؤاد بما شيئت

وكما تهوى ودعني

لغرامي …

إن هواك سعدي وشعري

ولولا عيناك ما كانت

أبياتي …

إغفر خطيئتي وذنب بعشق

جارف وأصفح عن

ذلاتي …

(فارس القلم)

بقلمي / رمضان الشافعى .

قد تكون صورة ‏‏شخص واحد‏ و‏تحتوي على النص '‏فارس القلم لذة فى عذابه‏'‏‏

عرض الرؤى

معدل وصول المنشور: ٢٩

١١

تعليق واحد

أعجبني

تعليق

أضف تعليق