هناك ثمة سؤال هل يؤثر الاهمال علي طبيعة العلاقة أيما كانت
وكانت هذه إجابتي .
قد يتسبب الاهمال في تصدع او شرخ .في طبيعة العلاقة بين طرفين لكن ليس هناك بتر أو هدم . لأن الانسان عجول بطبيعته .في الحكم علي الاشياء وخاصة إذا كانت تخص فحوي العلاقات الحميمية والمشاعر الذاتية . قد يكون الاهمال ليس تعمدا وإنما هناك حالات تجتاح ربوع الانسان ترصد احاسيس العجز وتوقف بطبعها حماسة الحياة لدي الشخص حتي تجاه نفسه وليس تجاه مع من تربطهم علاقة قوية . لأن احساس الفتور يأتي انعكاسا للحالة المزاجية والنفسية التي تنتاب الفرد ذاته . ولذا لابد من إمعان النظر في المبررات التي تحيط تلك الحالة التي تشكل منظوره لدي الحياة برمتها وليس لطبيعة العلاقة التي تربطه بالأخرين . ولابد وأن نعول علي طبيعته المزاجية والتي تتأثر مباشرة بنجاحه في عمله أو انسيابية الظروف المادية والنفسية التي تحيط به . لأن الشعور بالانكسار ربما يؤثر علي حياته برمتها . ولابد أن نقابل الإهمال بكثير من الاهتمام من الطرف الآخر . ومن واقع الحياة فإنني أجزم من يكثر الاهتمام بك . اعلمي بأنه يختان نفسه أو يقدم علي ملاذ خارجي ويحاول أن يكافئ الطرف الآخر علي ظلمه الخفي له . ويحاول أن يطلي الحقيقة الموجعة بزيف من الاهتمام حتي لا يجد غضاضة في سلوكه المنحرف . والذي يعيش بطبيعته وعلي شاكلته المعتاده فلا خوف منه إذ أنه يتعامل بواقعه البسيط وبمفرداته المعتاده ويري نفسه أنه لم يقصر ويؤدي دوره بنجاح .فلا يحتاج أن يعطي وجها متلونا أو يواري سوءاته بقليل من الحيل أو التصنع وإبهار الطرف الآخر بالعناية والاهتمام الفائق لقدراته أو تحديا لواقعه المحبط الذي يعيشه .فيامن تشكو من اهمال عليك بالصبر عله موقفا عابرا يصيب شريكك بثمة إحباط أو حالة من الركود الانفعالي والتي قد تكون نتيجة فعلية لما يحيطنا من قلاقل واضطرابات سياسية واقتصادية وحتي مذهبية . ونحن لسنا بمعزل عن مايحيطنا . واذكر إن كان هذا رد فعل لما هو حادث . فذاك إنسان سوي يتأثر بروحانيات الوعي وليس اللا مبالاة التي تكون من قبل المعظم الذين نظنوا أنهم علي حق أو نتوهم أنهم ناجحون في حياتهم وأسوياء مع زويهم وفي واقع الأمر هم ممثلون جيدون يدركون تأثير الحيل والخديعة بالاهتمام المزعوم . والذي ترتاح له القلوب وتهفي لها الأنفس . فإن الحياة مرآة تعكس حقيقة مافيها واذا أظهرت ماليس فيها فهناك ثمة تزييف وخداع . ووقعنا ومايحطينا لا يليق بهمهمات الابتسامات العريضة وإيماءات الرضا الكامل . فكيف يكون الإهتمام في واقع أغلظ علي بسماتنا وبصق علي وجوهنا تشرزما وبلطجة وأرادنا عجزة لا نقوي حتي علي الحراك في هذا المجتمع الراكد . فكونوا رفقاء بمن تريدون محاسبتهم علهم يكون ضحايا مجتمع بائس وحياة عقيمة لا تنجب مرحا ولا سعادة . تلك هي إجابتي
بقلم أيمن غنيم
أعجبني
تعليق