جنون الريح المتطاير![]()
أحجارا أحكمتها الحركة و سوء،،
التبصر
ليتشكل الأنتباه أنفصالا للمظهر
و توجها
يملئ أقنعة للسكون ضوءا مزور
فتشكل
الغيث تنازلا كالمطر و ليتواجد،،
هاجسا
متطايرا بجنون الريح و أشكاله
التمرد
فشاخ العصف و أمتهانه حقوقا
للترجي
فأحترق ذيلا لعصفوري و أجنحته
يغمرها
السم و أمصالا لزنابقي و سوادها
أستشعارا
لزجاجاتي فتدرحا لذرات السكون
كألوان
الحصى تجرفا للاستحقاق و حرصه
المتذاكي
ليلتحق جنانا للأفكار رغوات،،،،،،
همومك السوداء
فتصدعت شعورا قبري فأمطر،،
السحاب
المسلول غيثا أعمى فأحمرت،،،
أوهامي
الطائرة بالغناء و أعتابها المسكونة
بالأسى
صداما أسرى أشواكه بعلاتي،،،،
و حذره
المتجمد يغتاب سريرتي ليبرر،،
ألتصاقها
كالنعاس بمقلتي الدهر و ضياعا
يسمو
أجتهادا أعشت خيوطا من الضوء
و فاكهته
جمرا تحت الرماد فأهتزت تبسما
كالخفاء
أرباكا لزوبعتي و ليغرق المسجون
بأشتاتا
لطوفان الريش بدهاليز الموت،،،
و لتفرش
الأوهام أكاليلا من زرقات المرجان
و أنجذابها
بأفواه النعوش صدا حالك السواد
متعافي
يحلق كالمجنون و أنفاسا أشارات،،
السم
ليذوب مرارة بفمي و ليجنح،،،،،،
التعاطف فجوات
فوق رفوف الغد و صرخاته لا،،،
تهدأ
وان جن الليل يلتهم الصنم أحدى
عينيه
و يضع لسان الحول بملوحة،،،،،،
البكاء
و تطايرا خلف الأنفتاح فهاجرت
مواسمي
و رضابا كاللوتس يجمل الشفاه
و قبلاته
تجعل من الأحمرار شوقي و،،
هيامي
و أخفاءا للصدام بالمسافات،،
ليدور
السكون كالعرجون حول نفسي
فتصاعد
الرعاف بأوصالي و أنا أتفقد،،
شهيقا
الهب الصدر المقشع بالألم و
تجمده
يفتكر أشيائي و سوء حظي
فسخن
الظلام حرقا بلا لهبا ليندمل
الملل
و رماده البني يحي الأنبعاث
بصحاري
العمر بلا رمال![]()
![]()
![]()
![]()
![]()












الأديب الدكتور الشاعر كريم حسين الشمري

٢د.الشاعر كريم حسين الشمري وشخص آخر
تعليقان
أعجبني
تعليق