[ شيخ الغرام ]
وهنَ عظمي ،،، لبعادها فهب لـي
ربي بلطف من لدنك وكن لي وليّا
واستجب دعائي يا مولاي ،، أنني
لم أكن بالدعاء ِ ،، خالقي بك شقيّا
قد همى قلبي لهجر وفراق أحبتي
وكان لفراقهم حقــا عليا شيئا قويّـا
واختفى نورها عني فناديتُ خالقي
في ظلام الدجى،، وكان نداءً خفيّــا
لم يكن بعدها عني برغبتي ولكــن!!
كان أمرأ مقدرا منك رب ومقضيّا
ياحبيبتي ويا خليلتي ويا وجـداني
النار أولى من نار فراقك لي صليّا
إن لى في حبك وغرامك دمعا ثاقلا
وقلبا صلدا يعشقك وصبرا عصيّا
أنا من عاذلي وقلبي ،، صرت حائرا
ٌبكلاهما عن بعادك جلدا وأشد عتيّـا
أنا ميت بالعشق وفي يوم لقاكم
بذلك اليوم هو يوم ما أبعث حيّــا
فأنا شيخ الغرام ومن ذاك يعانقني
أهدهِ مجدا في الورى وصراط سويّا
ما زلت ُ أسأل قلبًا َ هجرني وخلأ
أحقــا ؟ كان فراقها لي شيئا قويّـا
ما زلت ُ أسأل قلبًا قد كَان يسْكنني
أيذبل ُ الورد ُ حقا حزنا في وجنتيا؟
كلُّ نجومي من أحببتها قد أفلتْ
في ظلام اللّيل غابت وهْيَ معيا
ودربي أقفرَ بي ،، والأيّام ُ موحشةٌ
ونار ُالفراقِ والشوق قد كواني كيا
يا أيّها الحبّ ما عدت الأن تهددني
نبضاتُ وهمكَ سكنت ما عادت لديا
لمن ستخفق يا حبُ مشتاقًا ومتّقدًا
وطيف وهجك سرابٌ في ناضريا
وصمتُ يصرخُ من بلواك مفتقداً
لذكرى غرام لدي وكأسًك كان سقيا
وفي ذروة الصّمت كانت لي عاصفة
وهبّتِ الرّيح كالإعصار لتذرني ذريا
وذكريات ُ كانت كالصحراء مجدبة
والشمسُ غائمة والبدر لي شجيا
حزين أنت يا قلب قد حَكتْ أملا
كوردِ ذبلُ حزنا وكأنك كنت طريا
الشاعر/م.انورحميدأحمد الاكحلي
١١