إسمى على
وكنت حدادا صغيرا
فى الكير أنفخ ،
أنفاسىّ اللهيب
فمتعبا ــ كان ــ الرماد
على امتداد ظل
مرة رأيتها
عام مضى
فكيف ولى خلسة
سأذكر الأيام … كل يوم
تأتى بصحبة كلبها
فرحا بنا ، يهز ذيله
كنا معا نجرى وراء الكره
فماللذى أوقعها
يد السماء
أم يدايا
بين سندان ومطرقة
فيازمن العصافيرعلى حديد النافذه
.
شعر / محمد توفيق العــزونى

أعجبني
تعليق