الشّجى و الشّجون:
……..فإنّه في الحقيقة قد شُرع للإنسان أن يكون منافسا للطّبيعة لأنّه فردٌ منها بكلّ بساطة ، فجاز له أن يواكبها في جمال خصّه الربّ العظيمٌ بها فمهما ولّى وجهه و استغرق فكره و تأمّل ما احتوته من غرائب و عجائب و سحر لا يضاهى فإنّه لن يجد الخلل بينها فصُنع الله لا يخضع للمراجعة بل للتّسليم و الانقياد لأنّه صنع بديع جميل حسن لا يتكرّر أبدا قد أوجده الخالق وفق ناموس مرتّب ، و يبقى العمل من الإنسان أن ينسج على منوالها و يتعلّم منها ما يصلح حياته بينها فلا يواجهها بمآثم من الاختراع و جرائم من الرّغبات فتنقلب عليه بإذن ربّها عدوّة تقهره و هو الضّعيف بينها القزمُ……. ……………………………نبيل شريف ..

٢٢
٥ تعليقات
أعجبني
تعليق