سلوك الأنتباه![]()
بهاءا يراوغ أحلاما أيماءاتها
أوجاعا
سلوكها الأنتباه و مرارتها،،،،،،،
أصابها
الخرف و عنفها فسحات الأمل
ليحترق
الشعور ألوانا و توحدا و،،،،،،
قضمها
ترابا قد تحجر بمواقدي،،،،
فتجذر
كالأنسلاخ و عطشه غضبا
يخفي
سخونة لجنوني و ليصحو
الرماد
دون رؤيا و سحبه تضعف
السكون
و توالده موجات أبحرت
توالدا
و أستياءا لهلاك التحجر،،،
و الرغوة
ليهذي الأحتراق سلوكا،،،،،
أعوجاجه
تمردا أحنى أضلعي فتعظم
التجويف
الساكن مرارا بصدري و،،،،،
لينفر
الرؤيا المظلمة و نقاوتها،،،،
تراكم
الأوقات و ليتسارع الوقت
دقات
لعقارب الصمت و مروره
بأسوء
حالات الأعتراف و نقاوة
الأنفاس
ترمم شنائع الموت بخطى
الأعراف
و ضلمات تحرق التوحد،،،
و تلتهم
النفس الطائرة بأجواء المنايا
ليصبح
دخانا بلا لهب لتعزل الخزل
المسكون
بخلايا التعصب و بقايا بهتانا
لتصاويرك
العطشى و كأنها تبتلع سموم،،
الغد
بلا شفاه و جفافا أهمل الأشتهاء
بدوائرا
أحكمها الهواء و أعضاءا ازهرها
التلاغي
و الأنفراد ليتسامى الأمل،،،،
بدنيا
الخيال و دعاء الثمالة يتبعه
أثما
أثقل الحواس و تلعثمه أبديا
كالأثر
بذرات التأثر و أثيره المسكون
بالعواء
يتقلب كالأسحار و مهارة،،،،،،،،
الغريد
المارقة و ظلا للريح صرخات
علوها
فوق أستار الليل و آلآمها،،،،،
تحملها
الأوجاع فوق السراب لتبرد
أنتظارا
بجمرك سوادا لعيون الموتى
و صمتها
المخضرم يختفي تجددا،،
كأنه
حلما بالمساءات و ثغراتها
النافذة
ترفع شأنا من قطراتي و،،،
نفاذيتها
كرائحة الديار تقعر الكشف
بأوزارا
للتعري و مدامعا تؤخر فخاخا
تجلد
التطاير بلا أجنحة و تنفسها
الخشن
يلهب السكون و أستشعاره
بالذنب
و المنون و أنفراجا أسقفه،،،
الوجد
و تأملات تمددها الأشواك،،،،،
و أجسادا
تعتريها الأرض و زهوها المثمر












الأديب الدكتور الشاعر كريم حسين الشمري












رمضان كريم و كل عام وانتم بألف خير

أعجبني
تعليق