ضميها لألقاك # الشاعر ـ وليد ـ راغب

ضُميها لألقاكِ

#الشاعر_وليد_راغب

هل هذا الليل يتفلت

أسيذهب عنا أم باقى

أتوه ببقعتى وحدى

وأزهد فيكِ طرقاتى

وعَتمُ الليل ما أخطأ..

رشادى وظلام أناتى

لكنى وحدى أتشتت

و أسقى الودَ أوراقى

دموع العين تسبقنى

وحبرى يكتب الباقى

نزاعى فيكى ينهرنى

لأصمت فتحلو دنياكى

وحديثى معكِ يقتلنى

إذا ما بان إرهاقى

أغار عليكى من فكرى

وبنار الغيره ألقاكى

فتسكبى برد وسلاما

لأحلو فى محياكى

كخلقِ الفارسَ المقتول

بصدرٍ عارى حياكى

أموت لتشعرى أُنسى

وأنسى نفسى بهواكى

أتوه لتشعرى أمناً

بحصن الحب دفاكى

بقلبى غرامى يَسندُنى

وعقلى مجهد باكى

أأحكى معكِ أم أصمت

وأى الكلم أبقاكِ

بباب الوصل مرتهن

وفك الرهن ذكراكِ

موتتى لست أخشاها

مادمت شعرت بهواكى

لكنى أخاف من دنيا..

بدونى وأخشى سلواكى

اذا ما صرت من ماض

رجاءا أكملى الباقى

تذكرى حبى واجتهدى

لكى لا تُنسى أوراقى

وكونى مثل ما كنتى

قويه بدون عشاق

وحنى لى ولو ليله

وتغنى ببعض كلماتى

تخيرى منها ما يحلو

وضميها لألقاكِ

انا لا أخشى من موت

ما دام الخلد ذكراكى

قد يكون رسمًا توضيحيًا لـ ‏شخص أو أكثر‏

٤٤

١٠ تعليقات

١٥٩ مشاركة

أعجبني

تعليق

مشاركة

أضف تعليق