دروب الأوهام الأديب الدكتور الشاعر كريم حسين الشمري

♥دروب الأوهام♥

أوهاما أدركت التماسك و غيماتها

تسرتسل

الغموض ارتياحا فوق أجنحة،،،،،،،

بعثرتها الطيور

فأسرجت همومي و أطرقت أفتراقا

أثمر

أوجاعا للوصايا و سراجها أضاءة،،،،

تغفو

سوادا بغبارا أفاح العمى بدروب،،

الليالي

المظلمات فتبلور العصف وصايا

للتأمل

و أصفراها للضباء الحانيات و،،،،

ليحلو

السكون أضغاث أحلامي و نوباته

أنينا

يعشق التظلم و أسرار الليالي،،،،،

الداكنات

لتعلن للملئ سقما أوجه الصراخ

و أتسع

بجماجم الحقد أقوى اللوعات،،،

فتغنى

الدفء لأصواتا لمروءة الصمت،،

و حقدها

المسموم أعلانا لأقفال الهموم و

بقايا

الذكريات و أندساسا كالأشزام

بأجسادا

لحروفي و ألما لها يهمس بأذان

شكواها

النهم و تلاغيها سروج النعامات

و نخرها

سيقان اللوز وصولا للجذور و،،،

حكاياتها

تقتاد على حراشف الظل و أنهارها

تجردت

من التظلم بأحدى المسلات و،،،،

قناديلا

أثمرت التصابي و أصباحها،،،،،،،،،،

تحكم

القدر بأثيرا للفلوات و ليرتشف،،،

أحلى

القبلات و أصفرارا للشفاه حطم

الكبرياء

و أزال الشبهات و على مفارش

للتراب

حكمت أمري بين الموت او،،،،،،،

ملاقات

العذاب و كهوفا أفهمها التواصل

بأحجارا

أرغمها الطير جنونا تمجدها،،،،،،،

مدامعا

للخرافات و ألتصاقا يكوي علتي

ردودا

لأفعال الشوق أحترافا و شبهات

و شدة

التحطم بشفاه أحمرارا كالآهات

فأغلق

القهر أعمق الثغرات لتدق أجراسا

بكنائس

الأحلام أذانا للترجي و أتفراجا،،،،،

للفسحات

لتعرب عن التثاؤب بفقه الشيخوخه

لعنات

التباهي و عودة الأنتظار بأرصفة،،،،

العمر

و أرتقاءها شموعا أصبح بصيصها،،،،

غفوات

لسدرة الأوجاع و لتشهق النفس،،،،،،،

طلوعا

يسبح بسماوت الأستحالة بمجداف،،،

الرحمات

♥
♥
♥
♥
♥
♥
♥
♥
♥
♥
♥
♥

الأديب الدكتور الشاعر كريم حسين الشمري

قد تكون صورة ‏شخص واحد‏

عرض الرؤى

معدل وصول المنشور: ٩

أعجبني

تعليق

أضف تعليق