دروب الأوهام![]()
أوهاما أدركت التماسك و غيماتها
تسرتسل
الغموض ارتياحا فوق أجنحة،،،،،،،
بعثرتها الطيور
فأسرجت همومي و أطرقت أفتراقا
أثمر
أوجاعا للوصايا و سراجها أضاءة،،،،
تغفو
سوادا بغبارا أفاح العمى بدروب،،
الليالي
المظلمات فتبلور العصف وصايا
للتأمل
و أصفراها للضباء الحانيات و،،،،
ليحلو
السكون أضغاث أحلامي و نوباته
أنينا
يعشق التظلم و أسرار الليالي،،،،،
الداكنات
لتعلن للملئ سقما أوجه الصراخ
و أتسع
بجماجم الحقد أقوى اللوعات،،،
فتغنى
الدفء لأصواتا لمروءة الصمت،،
و حقدها
المسموم أعلانا لأقفال الهموم و
بقايا
الذكريات و أندساسا كالأشزام
بأجسادا
لحروفي و ألما لها يهمس بأذان
شكواها
النهم و تلاغيها سروج النعامات
و نخرها
سيقان اللوز وصولا للجذور و،،،
حكاياتها
تقتاد على حراشف الظل و أنهارها
تجردت
من التظلم بأحدى المسلات و،،،،
قناديلا
أثمرت التصابي و أصباحها،،،،،،،،،،
تحكم
القدر بأثيرا للفلوات و ليرتشف،،،
أحلى
القبلات و أصفرارا للشفاه حطم
الكبرياء
و أزال الشبهات و على مفارش
للتراب
حكمت أمري بين الموت او،،،،،،،
ملاقات
العذاب و كهوفا أفهمها التواصل
بأحجارا
أرغمها الطير جنونا تمجدها،،،،،،،
مدامعا
للخرافات و ألتصاقا يكوي علتي
ردودا
لأفعال الشوق أحترافا و شبهات
و شدة
التحطم بشفاه أحمرارا كالآهات
فأغلق
القهر أعمق الثغرات لتدق أجراسا
بكنائس
الأحلام أذانا للترجي و أتفراجا،،،،،
للفسحات
لتعرب عن التثاؤب بفقه الشيخوخه
لعنات
التباهي و عودة الأنتظار بأرصفة،،،،
العمر
و أرتقاءها شموعا أصبح بصيصها،،،،
غفوات
لسدرة الأوجاع و لتشهق النفس،،،،،،،
طلوعا
يسبح بسماوت الأستحالة بمجداف،،،
الرحمات












الأديب الدكتور الشاعر كريم حسين الشمري

أعجبني
تعليق