كيف أنساها ـــــــــــــ بقلم \ السيد حسن

كيف أنساها

_________

تظن أني منافقا حينما كتبت فيها من أشعار .

قصائدا لاأبيات وماكذبت ..

عندما قلت إن حسنها فرض علي وليس أختيار .

فهي من كانت تراودني في أحلامي وكم لعشقها تمنيت ..

نعم وصفت عيناها ببريق القمر ولونهما قوس قذح في أسفار

كلما نظرت إليهما على الماء مشيت

عبيرها كعبير الأقحوان وضفائرها كخيوط الليل الحار .

إنما شفتاها كزهر الرمان

مهما قلت ماأوفيت …

لها صوت دافء يريح الفؤاد كصوت عصفور الكناري

يجعل صمتي يصرخ أهات

تزلزل أركان البيت …

في أحضانها أعلنت ضعف قوتي ودفنت كل أسرار .

عندما شعرت بحنانها نزفت أحداقي وفوق صدرها بكيت …..

أمرأة لا تغنيني عنها كل نساء الأرض مهما فعلن لإجباري .

فلن أرضغ إلا لها فهي من بحبها ملكت العالم فاغتنيت …..

قالت عاهدني أن تنساني كيف أنساها وهي التى سجنت فيها أفكاري .

بل من رضاب قبلتها عادت لي الحياة فمن الموت نجيت …..

هي من أغوتني بحضن يكفي الدنيا حنانا كدفء الشمس .

إذا سطعت على جبال الثلچ أذابت فذهب الظمأ وارتويت …..

بفم أرتعش أمام كلماته جسدي فترك لي تذكار .

محفورا بنار العشق به أتذكرها كلما تناسيت …..

بقلم /السيد حسن

،18/4/2022

قد تكون صورة مقربة لـ ‏‏شخص واحد‏ و‏حجاب‏‏

عرض الرؤى

معدل وصول المنشور: ٢٨

١فهدالصحراء الجرئ

تعليقان

أعجبني

تعليق

أضف تعليق