من كتاباتى
هشام عبدالله
بيدى صولجانك
……………..
أقتربت .. وأقترنت .. بأفكارى
ترسل لها أطياف تلاحقنى
فتكون بين سطورى نبته
تشرق منها أتورا
تأُكد معنى لذاتى
…………….
بالأمس تسألنى … ؟
واليوم أسألك .. مالى وأنتظار أشعارك ؟
أترقب ملو أحبارك .. وأخبارك
تسكبها على جدران طرقاتى
فتكون أطياف سمرديه
تأخذنى إلى عالمك فأكون لها جليستك
مطمأنه مستأنسه بين أشعارك
فمن أنت يا هذا
ولما أنت بطرقاتى
تتجول بين أورقتى
بدون إذن من ذاتى
ألك الحق ان تمسك بصولجان مملكتى
دون مرسوما ملكى
موقع من نبضاتى
أم أنه غزو لكيانى
أعدت له من عباءه أشعارك
سهام محمله بكلمات
لا يقاومها خفقان وريدى
وأنت له لا تبالى
أسألك ولا تجب ..؟ فأنتظر وترقب ..!!
فأسوار مملكتى عاليه
أعتليها كما تشاء وأرتفع
وأجعل رايتك ترفرف فى سمائى
وأنشر أشعارك بين أورقه طرقاتى
وأستلهم وحيك من عبير نسماتى
وأجعل سهامك محمله
بكلماتك ولكن لا تنسى
فقد وطأت أقدامك
موطن خفقان نبضى
وما أدراك بقلبى ودقاته
فسهامك من ناره ستنهار
وأشعارك ستكون على جدران أورقتى
معلقات بأسرى فلا تنسى فبييدى صولجان
ومن عينى سهام من نار …. فترقب