مائة و خمسون ألفاً ..
تجمعوا في ساحة الأقصى غضابا ..
يزأرون..
يزمجرون..
شيبانا و شبابا..
يهتفون برب البيت..
و يا ليتني معهم يا ليت..
يرفعون راية لا إله إلا الله ..
يبغون شهادةً و ثوابا..
يا أيها المتحلقون الحافّون حول موائد الدنيا..
فلتنظروا من تآسّوا بملائكة السماء ..
يسبحون بحمد ربهم..
لم تشغلهم الدنيا سلابا..
غلبوا شهوات النفس..
و جدّوا لبيت الله أقصاه..
فزعة الرجال نخوة..
لم تحم بهم الدنيا تلونا و غلابا..
ربي..
ما جزاء من ترك الدنيا غاضبا لدينك و لم يكترث بها؟!..
فسمعت همسا:..
هل جزاء الإحسان إلا الإحسان؟..
عند المليك الذي بيده الخيرات أبوابا ..
تعليق واحد
أعجبني
تعليق