نفخات رمضانية الحلقة 22 (( كن مبتسما بشوشا ))فؤاد أحمد الشمايلة

نفحاتٌ رمضانيَّة
الحلقة22
((كُنْ مُبتسِمًا بشوشًا))
•البَشاشةُ والإبتسامة
وردَا في حثِّ النَّبيِّ صلَّى الَّلهُ عليهِ وسلَّمَّ
فهما يزرَعانِ على قلبِ المُسلِمِ علامةً ووِساما.
•ابتسِمْ في وجهِ أخيكَ
كما تُحبُّ أنْ يُلاقيكَ.
•كُنْ بشوشًا مُبتسِمًا
تحفرْ في قلوبِ النَّاسِ رسمًا
ويكُنْ لكَ بينَهُم ميزةً ووَسمًا.
•كلُّ السِّهامِ تؤلِم
إلاَّ سَهمَ البشوشِ السَّمحِ المُبتسِم.
•بالإبتسامة
تفتحُ نفوسًا وأفئِدةً عِظاما
وتعِشْ في حياتِكَ أيَّاما
تملؤُها حُبًّا ووئاما.
•البشوشُ المُبتسِمُ
بمحبَّةِ النَّاسِ يَنعُمُ.
•شتَّانَ ما بينَ البشوشِ والعابِس
فالأوَّلُ يَدخلُ القلوبَ
والثَّاني-لنيْلِ هذه الميزةِ-عاجِز.
•كُنْ بشوشا وإيَّاكَ والعُبوس
فإنَّ البَشوشَ محبوبٌ
والعابِسُ-عن مَحبَّةِ النَّاسِ-مَحبوس.
•الإبتسامةُ لدخولِ القلوبِ تذكِرةٌ
والعابِسُ المُتعمِّدُ شخصٌ نَكِرةٌ.
•الابتسامةُ-لقلوبِ النَّاسِ-تذكرةُ سَفَر
فهنيئًا لمَنْ ملكَها فعَبَرَ بها واستقرَّ.
•ابتسِمْ في وجهِ أخيكَ
فالإبتسامةُ تعكسُ مَحاسنَ فيكَ.
•كُنْ بشوشا مُبتسِما
تحفرْ في قلوبِ المَهمومينَ حُبًّا
حُبًّا يرسمُ الأملَ في صدورِهِم رسمًا.
•بالإبتسامةِ الصَّادقةِ
تشاركُ أخاك المَكروبَ في تخفيفِ الضَّائقةِ.
•المُبتسِمُ إنسان
والعابِسُ القاصِدُ مَنبوذٌ
فهو يخلو مِنْ معاني الإحسانِ والحَنان.
•ابتسِمْ
فالإبتسامةُ في وجهِ أخيكَ صدقةٌ
فاكسبْ ذلكَ واغتنِمْ.
•المُبتسِمْ يعطي الأملَ
والعابِسُ يحيطُكَ باليأسِ والمَلَلِ.
•بالإبتسامةِ قدْ تحلُّ أكبرَ خلاف
والعُبوسُ لا يفرزُ إلاَّ النُّفورَ والجَّفاف.
•كُنْ مبتسمًا
تعِشْ منارةً وعلمًا.
•الإبتسامةُ
روحٌ طيِّبةٌ فيها حياةٌ وشَهامةٌ.
•الإبتسامةُ
صدقةٌ،وهي-للخلُقِ الكريمِ-علامةٌ.
•تَبسَّمْ
فما تدري متى تتجهَّم.
•الإبتسامةُ كلمةٌ طيِّبةٌ دونَ حروفٍ
والنِّفاقُ باتَ سلوكًا جِدُّ مألوفٍ!!
•ما أجملَ الإبتسامة
عندَما تقابلُ بِها اليتامى.
•ابتسامتُكَ في وجهِ أخيكَ
تنُمُّ عنْ طيبٍ وصفاءِ قلبٍ فيكَ.
•الإبتسامةُ
لتنقيةِ النَّفسِ
حُجَامة.
•لو اختلَفْتَ معَ أحد
فلا تهجرْهُ بالسَّلامِ
وإلاَّ فإنَّ بابَ الوُدِّ بينَكُما
يُسَدّ.
•إفشاءُ السَّلامِ يُليِّنُ القلب
ويطفيءُ مِنَ النَّفسِ المتأجِّجةِ بالحقدِ على أخيكَ
كلَّ لهَب.
•بالسَّلامِ نرتقي
وبالإعراضِ فإنَّنا-مِنْ مُستنقَعِ الحرامِ-نَستقي.
•والعُبوسُ
هو تقهقرٌ في النَّفسِ
ونُكوصٌ،
وهو للشَّرِ علامةٌ
ولإشعالِ الخطرِ ناقوسٌ.
•الوجهُ الطَّلقُ المُبتسِمُ
لا يمكنُ أنْ يتشاجَرَ معَ غيرِهِ
ويَختصِمُ.
•بالإبتسامةِ تلقى القبول
وبالعُبوسِ فإنَّ أثرَكَ في نفوسِ النَّاسِ
قدْ يزول.
فؤاد أحمد الشمايلة-الأردن

أضف تعليق