طال الصمت يا فؤادي بقلم محمد رمضان دسوقي

طال الصمت يا فؤادي

فعلا من سوف انادي

استباح القوم دياري

وهم دمي فكيف اعادي

والرمح من يدي الاكبادي

فكيف ارضيك يا فؤادي

بالثأر ترى ام بالانكساري

ايا ايتها الليالي اين الضياء

ليتني عشت الوهم بغير عناء

ليتني ما عرفت أن الاحبه اعداء

بقلم محمد رمضان دسوقي

أضف تعليق