شذرات النُّصح و وَمضات الفِصْح:
…..فكأنّما فاآتي و لاآتي و جُموحي بين المقارئ و شُروحي و سَهري و زمنا قضيته بين الطّلب كنقطة اجزتزأتها من بحر لا تُكدّره الدّلاءُ فما تُغني النُّقطةُ و ما تفيد في قطع العطش الّذي يراودني يا صحبة الخير و أنا أصطبحُ و أمسي بتلكم الزّواخر النّوادر الّتي ترصّعت بلآلي الأدب و تمايزت بين معالي الفنون و الرّتب تحملها الرُّفوفُ حمل الحفاوة و التّرحاب ، إنّها الكتبُ يا ذخرنا بين الزّمان و يا عُزوتنا حبُّها رَبا فكان الشّعفُ بها طِوالٌ من اللّيل و مطاولةٌ ما تنقطع إلّا و السّحرُ لبسها يكاد يؤذن بالاصباحِ ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، ننظُرُ لأعمالنا نظرةَ تقصير و من ثمّ نحثُّ النّفسَ أن تستوي على نصاب الطّلب و الصّلة بالمعارف و العلوم لتتزوّد فتتآلف ما طلبت و تزوّدت لتعمل بمقتضاه ثمّ تذيعه بين الخلق ليكون بلسما يُداوي أحزانا خلّفها الجهلُ بين الكثرة الكاثرة تلكم المترّددة بينه تردّد الذّهول و الخمول ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
لا تعجزوا يا صفوة الخير أن يكون لكم ظلّ بين المقارئ تحته تهنأون فلهي أفضل الجلساء و الصَّحب بينها اللّذة عظيمة و الأشواق إليها ضميمة ………………………نبيل شريف ..

٣فهدالصحراء الجرئ وشخصان آخران
٤ تعليقات
أعجبني
تعليق