عطرك الماطر الأديب الدكتور الشاعر كريم حسين الشمري

♥عطرك الماطر♥

ضمأ تربى على رزانة القلق و،،،،

مياه

الينابيع تشد لجاما لأغصانك،،،،

اليابسة

فأفرغت هوسا دوامات حزني،،،

و هبوطها

لا يعرف الهاوية و سمعه الثقيل

جودته

تحرك الحجر و نصحك الموشوب

بالعار

مصابيحه قاتمة فأصبغ الحدس،،،

عمقا

بقعرا للسكون و قواربه المتشتتة

تنتهك

الفروض و مفاتيحها صورا للغيوم

الباهتة

و ستائرا لا تعشق النسيان و نداوة

الفجر

دمى لصخورا عصافيرا للعشق و،،،

زهورها

الباردة لتغرب الغيرة و لتلون السخاء

بأوراقها

لتحرق مياسم تعشق العشية النائمة

و طبائعا

للشر يهابها التهادي و أعتابها مسكونة

بالعشر

و نبضه قد أختار التقادم و أتفلاقه،،،،

بأرذل

الأسباب ليتقاطر تفرغا لروائحا للمسك

الطلق

و طلعه غرسا أدمن السكون البكري،،،

و ترابه

السوسن المتناثر بزوايا الحقول،،،،،

فأنشق

البياض نصاعا قد تغلى من سماوات

أقمارها

ضوءا تغشاه العيون و خيوطه،،،،،،،

سرائرا

للأمل و سقاية أضلتها تربتي و،،،،،

أزهارها

أبتلت عروقها بهذا الضمأ فأزدان،،،

جذرها

رطوبة دون الهوس و تأملها حلما،،،

أرغم

العلن أشتعالا كمباخر الوجد و حزنها

دموعا

لشمعات أبتلعت أضواءها خوفا،،،،،

من

الألم و صمتها يتطاول شموخا كقامتها

الذابلة

فأصبحت رمال الغد ذرات صفراء،،،

خافتة

الأختباء ليهبط الصمت تواصلا مع،،

الأنتحار

أيقاظا لأوتارا أشجتها الغباوة و عمقها

جنونا

لحلمي لتجسد عطرك الماطر و روائحا

للغبار

تبخر سلاسلا للعبودية و خصلات من

القرنفل

تقطفها طراوة الأصيل و همسها،،،،،،،،،

المتفرد

بالعطر أدمن الغربة و مدامعا للرحيل

لتتقوس

عيدانا من البخور تصافحا مع،،،،،،،،،،،

عطرا

لأفكاري و ليتظاهر المجد بأحلامي،،،

❤
❤
❤
❤
❤
❤
❤
❤
❤
❤
❤
❤

الأديب الدكتور الشاعر كريم حسين الشمري

لا يتوفر وصف للصورة.

عرض الرؤى

معدل وصول المنشور: ١٢

أعجبني

تعليق

أضف تعليق