عطرك الماطر![]()
ضمأ تربى على رزانة القلق و،،،،
مياه
الينابيع تشد لجاما لأغصانك،،،،
اليابسة
فأفرغت هوسا دوامات حزني،،،
و هبوطها
لا يعرف الهاوية و سمعه الثقيل
جودته
تحرك الحجر و نصحك الموشوب
بالعار
مصابيحه قاتمة فأصبغ الحدس،،،
عمقا
بقعرا للسكون و قواربه المتشتتة
تنتهك
الفروض و مفاتيحها صورا للغيوم
الباهتة
و ستائرا لا تعشق النسيان و نداوة
الفجر
دمى لصخورا عصافيرا للعشق و،،،
زهورها
الباردة لتغرب الغيرة و لتلون السخاء
بأوراقها
لتحرق مياسم تعشق العشية النائمة
و طبائعا
للشر يهابها التهادي و أعتابها مسكونة
بالعشر
و نبضه قد أختار التقادم و أتفلاقه،،،،
بأرذل
الأسباب ليتقاطر تفرغا لروائحا للمسك
الطلق
و طلعه غرسا أدمن السكون البكري،،،
و ترابه
السوسن المتناثر بزوايا الحقول،،،،،
فأنشق
البياض نصاعا قد تغلى من سماوات
أقمارها
ضوءا تغشاه العيون و خيوطه،،،،،،،
سرائرا
للأمل و سقاية أضلتها تربتي و،،،،،
أزهارها
أبتلت عروقها بهذا الضمأ فأزدان،،،
جذرها
رطوبة دون الهوس و تأملها حلما،،،
أرغم
العلن أشتعالا كمباخر الوجد و حزنها
دموعا
لشمعات أبتلعت أضواءها خوفا،،،،،
من
الألم و صمتها يتطاول شموخا كقامتها
الذابلة
فأصبحت رمال الغد ذرات صفراء،،،
خافتة
الأختباء ليهبط الصمت تواصلا مع،،
الأنتحار
أيقاظا لأوتارا أشجتها الغباوة و عمقها
جنونا
لحلمي لتجسد عطرك الماطر و روائحا
للغبار
تبخر سلاسلا للعبودية و خصلات من
القرنفل
تقطفها طراوة الأصيل و همسها،،،،،،،،،
المتفرد
بالعطر أدمن الغربة و مدامعا للرحيل
لتتقوس
عيدانا من البخور تصافحا مع،،،،،،،،،،،
عطرا
لأفكاري و ليتظاهر المجد بأحلامي،،،












الأديب الدكتور الشاعر كريم حسين الشمري

أعجبني
تعليق