علو وتعال
صفحات كثيرة ملئت بمنشورات التعازي والمواساة لأسرة الفقيد أو الفقيدة والمدافن اصبحت لا تهدأ ما بين فترة وأخرى متوفى أو متوفية.
لكن هل نتعظ ونفكر أن نهايتنا اقتربت ولم يبقى الكثير؟
هل فكرنا أن نصحح إتجاه مسيرنا ونشرع في التغيير للأفضل؟
أم نذهب إلى الجنازة والحزن يغزونا من هول الإحصائيات اليومية وحينما نرجع ننسى أننا ذهبنا وواسينا أهل الفقيد وكأن شيئا لم يكن ؟!!!
قلوب ماتت وهي تنبض وأنفس تهالكت فازدادت تكبرا وتعال.
متى يستيقظ الضمير وتشرق شمس القلوب ؟!!!.
بقلم الأديبة عطر محمد لطفي

١١
تعليق واحد
أعجبني
تعليق