وداعا كورونا!
أخبار حزينة
عاصفة من السماء
في هذا الصباح الصغير الهادئ
طائر مبكر..
من خلال الأمواج
اضغط على طول الطريق
هلع، مخيف
ما سبب كل هذا؟
الرجال والنساء
ورجال كبار السن
تفاجئت..
Corona ! Corona !
الذي لا يترك أي مجال
أين الفيروس
وتناول وجبة طعام..
الجميع يتدحرج
الدائرة..
في عجلة من أمرنا دون تأخير
لا أحد آمن!
لا أحد آمن!
يا بئس المصير!
كم عدد الأرواح
الرجال والنساء
رحلت..
هيكاتومبي!
طوال الليل
انا ذاهب الى النوم
أحلم وأستيقظ
حتى الصباح الصغير ..
كآبة ترحب بي
في سريره..
أوه المرضى الأعزاء!
لا تقلق
ليس آفة، ليس إعصارًا
لم يكن طويلا بما يكفي
تذكر نفسك ..
بعد المطر،
الجو الجميل
سلح نفسك بالصبر!
الصلاة والتسبيح
تشابلت في اليد
حتى الصباح الصغير..
يا رب الكون!
سيد السماء
ومن الأرض
أنت من نعشق
أنت الوحيد والوحيد
الذي نتوسل لأجله..
اسمحوا لنا أن نكون
النعمة والرحمة.
الدكتور محمد بوزيان “شاعر الجزائر”. ·
عرض الأصل ·
تقييم هذه الترجمة

٤Mohamed Bouziane و٣ أشخاص آخرين
٤١ مشاركة
أعجبني
تعليق
مشاركة