أيقـــــــونة الإيمان
أكرم بها أيقـــــــونة الإيمــان°°°°تشـــــــغل بالها معــــاني القرآن
إلى المعالي في حياتها رمــت°°°°سكينة الروح وراحـــــة الإنسان
وفي كــــلام الله ثــم وجــــدت°°°°شفاء النفــس راســـــخ الإيمان
لله درك مــــن ملاك طاهــــــر°°°°فاز بسبـْــقِ هـــزيمــــة الأوثـان
شآبيب رحمة رب الناس تغمرك°°°°فلك الخلود في العقل والوجدان
الله كرم بالمــــــعارف ثــــــــلة°°°°بين الأنــــام حباها بالعـــــرفان
وأول خير في المعـارف جملة°°°°شرف العلوم معارف الرحمـــــن
قال تعالى:إذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان توابا.
صدق الله العظيم الذي يعلم العيب وما يخفى ،الإنسانية بعد موجات الشكوك والفرقة بدأت في العودة إلى تحكيم العقل ومد البصر نحو آفاق أوسع وأرحب،اليوم نرى إقبالا متناميا على الدخول في دين الله ،المئات من المؤمنين بدين الله يدخلون في رحمة الله أفواجا ويلتزمون بتعاليمه ويرتاحون إليها وتطمئن قلوبهم بها.والمثال هذه الفتاة الرومانية التي حمدت الله وأثنت عليه أنها أصبحت مسلمة بنفس مطمئنة راضية مرضية ،بعد أن أدركت أن كل التعاليم الواردة في القرآن سخرها تعالى لراحة الإنسان وسعادته ومنها التوادد والتراحم والتضامن حسب قول الرسول : قال رسول الله ﷺ: مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى[1]..كذا فإن الإسلام أرسى المساواة بين الأعراق والأجناس وما يميز البعض عن البعض إلا العمل الصالح والالتزام بما جاء به الدين.قال تعالى: يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ [سورة الحجرات:13
نوه تعالى إلى أهمية المعرفة والعلم في ترسخ الإيمان في آيات عديدة:إنما يذكر أولوا الألباب..،إنما يخشى الله من عباده العلماء. صدق الله العظيم ونحن نرى العلماء من الشرق والغرب في طليعة من يدخلون في دين الله والأمثلة عديدة .
علماء وأدباء أسلموأ وهي عينة من الآلاف من مختلف المستويات والأعراق والجنسيات الذين أسلموا عن اقتناع.كـ :
-الجراح الفرنسي موريس بوكاي – كيث مور عالم الأجنة الشهير -عالم التشريح التايلندي تاجاتات تاجسن -عالم الجيولوجيا الألماني ألفريد كرونير -الدكتور الفرنسي علي سليمان بنوا -العالم المجري عبدالكريم جرمانيوس -عالم الإجتماع الإنجليزي حسين روف – المفكر الإنجليزي مارتن لنجز -الكاتب الأمريكي مايكل ولفي سيكتر -العالم والصحفي والمؤلف الألماني الدكتورحامد ماركوس -المؤلف والروائي والشاعرالبريطاني ويليام بيكارد -الرسام والمفكر الفرنسي المعروف اتييان دينيه -المفكر السويسري روجيه دوباكييه -الكاتب الأمريكي الكولونيل دونالدس روكويل -العالم البريطاني آرثر أليسون -اللورد جلال الدين برانتون -أستاذ الرياضيات الجامعي الأمريكي جفري لانج -الأستاذ الجامعي الأمريكي محمد أكويا. وغيرهم كثيرين.
آيات الإعجاز العلمي جعلت هؤلاء العلماء والباحثين كل في مجال اختصاصه يقفون معجبين مستسلمين للسبق العلمي في القرآن الكريم منذ14 قرنا ويعلنون إسلامهم عن قناعة وإيمان تام:وكانت ألمواضيع التي شدت انتباههم وأثارت إعجابهم والتي ذكرت في القرآن بوضوح وبيان: نشأة الكون ومحتواه وتسييره،دورة الحياة بمختلف أطوارها وفروعها ودور الماء فيها،البحر المسجور،والجبال الرواسي،الهواء والضغط الجوي،وكل ما يتعلق بالمجتمع واستقراره وازدهاره والمعاملات والأخلاق والكثير من عوامل سعادة الإنسان.
المؤسف أن نرى الالتزام التام من طرف المؤمنين من جنسيات عديدة بينما في المقابل بعض المسلمين بالوراثة يخرقون قواعد الدين ويعملون في بعض المواقف ضدها والأشد إيلاما أن البعض لا يقتنع بما يقوم به في حد ذاته بل يعمل على إشاعة الخروقات التي تسبب تصدع بناء المجتمعات وتحدث الفتنة.حتى أننا نسمع ونشاهد على قنوات التواصل ولا نصدق أنه في بعض البلدان العربية أناس لا يقيمون وزنا لشعائر الدين وفرائضه،ويعملون ضدها.
نسال الله أن يهدينا لدينه وشريعته إنه النور الحليم الهادي إلى الصراط المستقيم. أحمد المقراني

أعجبني
تعليق