
أجنحة الدهر

أجنحة الدهر![]()
أعد مسافات العمر و أجنحة
الدهر
تصد تياراتك المغبرة مكونة
دوامة
بجسدي و ليصبح السلوك،،،
الحي
يشبه العراء بدواخل للكون،،
و أنصبابه
تعرقا كالعطر المعتق و رحيقه
لا يفقه
الأسى و أبتعد الجرف تلاطما
مع
عواصف للماء فأستدار كخيطا
كأنه
خيطا من الأرواح يهم الخروج
من
أجساد اللؤلؤ و أدراكا أحكم،،،،
المرجان
صمودا و كأنه لا يعرف الأمس
مخترقا
جسدا للمحار فتقيأ قطرات،،،،
من
الندم كأنه بلورات جملت،،،،،،،
الليل
أحمرارا و وحدة و أطوالا،،،،،،
لتربتي
أستطالت حتى النهايات،،،،،،،،
فأزداد
سعيرها المر أرتباطا كشباك،،،،،
اليأس
بسباح القلب فأزدان دليله،،،،،،،
توثبا
فوق أسيجة يرجها الصمت،،،،،
و دخانه
أبخرة البخور بمحرابي فأهتز،،،
عمقا
بثورتي و تجمر باليأس فأشتعل
القلب
بياضا فأحترق لون الدم و توطن
الدرب
المشبع بالأشواك فأدان الحراك
و أنتباهه
فوق الأفك كأنه يضمر جنونا،،،،
أحرقت
الجناحين و ذكراك تطرقا لسمات
تجلها
الثريات و صورها باهتة الألوان
و كأنها
مكامنا للأذى و مكامنا للذكريات
لتخترق
صواعقا أسكنها الوجد بجسدي،،،
و هدوءا
يتثائب كالمسموم بعواصف الدهر
فأدمنت
كل الشر و العذاب ام هي الدنيا،،،
التي
هجرتني و شراذما أعتادت عيون
التمرد
وفي الليالي الضلماء سهادها،،،،،،
تضاربا
و تسائله عنفا افاق الثمالة و،،،،،،،
مصادرا تشعلها
النيران كأنها حراكا للوهج مفترش
لوسائد
النعوش و أجسادا للشياطين و،،،
لتصفق
حصاة الأضرحة تمجدا بقدميك،،
العاريتين
ليسكنها حلما أنار الوجنتين و نبضا
أضل
الوسواس و زفراته تعشق الألم،،
و مواقفا
كالستار المزركش فوق النجوم،،،












الأديب الدكتور الشاعر كريم حسين الشمري

١١
تعليق واحد
أعجبني
تعليق