الأديب الدكتور الشاعر كريم حسين الشمري

💟

أجنحة الدهر

💟

💟أجنحة الدهر💟

أعد مسافات العمر و أجنحة

الدهر

تصد تياراتك المغبرة مكونة

دوامة

بجسدي و ليصبح السلوك،،،

الحي

يشبه العراء بدواخل للكون،،

و أنصبابه

تعرقا كالعطر المعتق و رحيقه

لا يفقه

الأسى و أبتعد الجرف تلاطما

مع

عواصف للماء فأستدار كخيطا

كأنه

خيطا من الأرواح يهم الخروج

من

أجساد اللؤلؤ و أدراكا أحكم،،،،

المرجان

صمودا و كأنه لا يعرف الأمس

مخترقا

جسدا للمحار فتقيأ قطرات،،،،

من

الندم كأنه بلورات جملت،،،،،،،

الليل

أحمرارا و وحدة و أطوالا،،،،،،

لتربتي

أستطالت حتى النهايات،،،،،،،،

فأزداد

سعيرها المر أرتباطا كشباك،،،،،

اليأس

بسباح القلب فأزدان دليله،،،،،،،

توثبا

فوق أسيجة يرجها الصمت،،،،،

و دخانه

أبخرة البخور بمحرابي فأهتز،،،

عمقا

بثورتي و تجمر باليأس فأشتعل

القلب

بياضا فأحترق لون الدم و توطن

الدرب

المشبع بالأشواك فأدان الحراك

و أنتباهه

فوق الأفك كأنه يضمر جنونا،،،،

أحرقت

الجناحين و ذكراك تطرقا لسمات

تجلها

الثريات و صورها باهتة الألوان

و كأنها

مكامنا للأذى و مكامنا للذكريات

لتخترق

صواعقا أسكنها الوجد بجسدي،،،

و هدوءا

يتثائب كالمسموم بعواصف الدهر

فأدمنت

كل الشر و العذاب ام هي الدنيا،،،

التي

هجرتني و شراذما أعتادت عيون

التمرد

وفي الليالي الضلماء سهادها،،،،،،

تضاربا

و تسائله عنفا افاق الثمالة و،،،،،،،

مصادرا تشعلها

النيران كأنها حراكا للوهج مفترش

لوسائد

النعوش و أجسادا للشياطين و،،،

لتصفق

حصاة الأضرحة تمجدا بقدميك،،

العاريتين

ليسكنها حلما أنار الوجنتين و نبضا

أضل

الوسواس و زفراته تعشق الألم،،

و مواقفا

كالستار المزركش فوق النجوم،،،

💟
💟
💟
💟
💟
💟
💟
💟
💟
💟
💟
💟

الأديب الدكتور الشاعر كريم حسين الشمري

قد تكون صورة ‏شخص واحد‏

عرض الرؤى

معدل وصول المنشور: ٢٨

١١

تعليق واحد

أعجبني

تعليق

أضف تعليق