( سُوَيْداء القلب )
غزال تَعَوَّدَت على خِداعي
كأنّي ُّصيد في مرمى ضِّباعِ
معتوهُ أنا حقا دونَ حظٍّ
ولي شوق يسيرُ إلى ضياع ِ
مقام الحياةِ لى خسيسٍ
فلا شموخ طالنيَ ولا ذراعِ
ولا استقر حبيِّ لأُنْثى
وما إستدامَ قلب إلى اقتناعِ
يغمُرُني عناءُ بكلِّ فَجٍّ
ولي ظمأٌ تأَهَّبَ إلى إبْتِلاعِ
أَمُدُّ الكَفَّ ُرَاشْفَ لغيمٍ
وفي عَجَلٍ سارِعُ إلي إقتلاعِ
فمنْ يستَرِدُّ لي حُبّي
وسلوَتِهِ من َزمن عهد مُضاعِِ
يحملني قَدَري ابتهاجاً
بِمَوْكِبِهِ كنور ساطع وشعاعِ
فَِوَأسفي وكيفَ أحيا ؟
أسيرً في ضلالة وِالى ضياعِ
أنا المحزونُ في وطنٍ
وجرحٌ في سُوَيْداء صِّراعِ
ترآنى َصريع مثلَ نخلٍ
أتته ُ الريحُ تقذفه ُ لإقتلاعِ
أذا بغيتُ الموتَ حقّاً
إنْ أمرته اْمْتَثل في ِ اتِباعِ
سجونُ الحبِّ لا تأتي
ولا القوانينُ للعشاقِ راعِ
عشقُ العينِ يخدعُ حيناٍ
كبراعة عيونُك ِ في خداعِ
وزهرُ الحبِّ تاهتْ يقيناً
في زمن حصادِ إلى إقتلاعِ
وآملي عاد حُلُماً ضئيلاً
كأنّي قد خُلِقْتُ إلى ضياعِ
فلا لي بالنساءِ حظوظاً
ولا كان الحب من اختراعِ
ولكنّ سَأُقْبِلُ مثلَ فجْرٍ
وإنْ جَثُمَ الظلامُ على طباعِ
شعر م./انورحميدالاكحلي ُ