نادنى شوقى اليك
طال انتظارك
و طال البعد
ترددت قليلا
فكرت ثم فكرت
غلب عقلى فؤادى
اخدت الموبايل
و على رقمها اتصلت
سمعت صوتها الحالم
وابتسمت
و تاهت الكلمات
منى فمى
كأنى اعجمى
تمنيت لو كانت
امامى لقرات
لغة الشفاه العطشى
وتحسست الايدى
المرتعشة
و اقبل يدها
و اخذها فى حضنى
ادفءها بلهيبى
واسمع همساتها
تقول رفقا بي
يا حبيبى
——-
عباس صالح
تعليقان
أعجبني
تعليق