خواطرعيده

خواطرافكار

د. حيدررضوان.

خواطرعيده

كانت الأعياد صناعة الحكام القدماء الجائرين على شعوبهم فاوهموهم بفرحة عند كل بداية السنة لينسوهم مئآسيهم

كلما أحببت ممن حوليك أكثر طلعت النجوم تخاطبك برسوماتها بكثرة الهداية لك

فقالت ومن لم يحب ممن خوليه يتقزم كالجبال الصم عندما تغيب بين الظلام

كلما وجدت ممن يصنعون الأعياد الحقيقة في الوجدان ستجد ممن يصنعون الأكياد الكاذبة في النواصي

لوالعيد حقيقة عباده لنفوس الناس لأستمرت

في وجوههم بشاشته

طوال العام ولضاع يومه المعلوم

لايحتاج الإنسان لعيد

إلا إذا كان المجتمع ممتلئ

بالكبد الحاكم والظنك البيئي المعيشي

فالمسلك السلوكي الحسن لأي مجتمع كان

شعور على مدار الساعة واليوم بإنه عيد

خواطرعيديه

ال عي د

مابين الألف والدال

كلمة دارجة في اليمن

وهي «عي» تخاطب بها الضأن في مشيها وتعديلها

مع الإشارة باليد «يد» اورجما بالحصى لتسلك الطريق المقصود من قبل نظرة الراعي

الفرحة لايصنعها إلا رجلا عظماأولايصنع مضادها

إلا إنسانا شقيا كالفرق بين الملآك والشيطان

قد يقرأ معشر المفكرين

إتجاهات الناس الخاطئة ليردوهم إلى الإتجاه الصحيح

بينما لاتمتد لهم ايديهم

إذا ماعلقت بهم ألظروف

أنتظرتك لتاتيني معايدا

فقال خاطري

دعك من كل عنيد تحمل عيناه الكبر

ويداه عابدة تحسب امثاله الهلل ولاتحسب قدر كنزي المخفي

لأنه ليس في ايديهم مثله

اولا نتعارف فنتكاشف الأفكار

ونسمع من الإحساس خفقات القلوب لحن قل مايكون

في الوجود ومن كل نظرة

لون لاتشبه الوان الطيف ولاحتى الورود

فعلا فعلا فعلا

لمن لايدرك الفلسفة والحكمة والفكرة الرشيده

عليه ان يفهم ما هي حروفها القريبة ونظرة ابعادها

وسرعة بداهتها اولا….”

وإلا لن تعرف لمن ليست فيه

أتركها لغيرك إن كان هناك من عقل يتفهمها

او أتركها وشأنها لمن هو احق بهامن ألأجيال

الفرحة العيدية الجماعية تعطي لونا من الوان التوحد

الشعوري التكافلي إن أستمرت تفتحت أبواب السبل المغلقة وأظرالله كنوز الأرض بمفتاح وعده العادل المستخلف

قل لإبن الرماد المحترق بالحسد ينظر ماذا أنجب ابي الحسن المكتسف

بين جاه خفاه يحمل بدرا كاتبا سر مسرة السبل بين عيون البشر

«مقصوده»

خواطرافكار

د. حيدررضوان. اليمن

أضف تعليق