صرخات الليل![]()
صرخات يعرفها الليل و يظلها،،
السكون
و رياحا ترفع الأنتظار و أحمالها
أوهاما
ضريرة و مدامعا تحملها الرياح،،
ما وراء
الأحلام لتجعل من الصمت عيونا
لا
تعرف النوم و كالموت أختفاءا
ليتنفس
المساء هواءا يواجه الأفراح و،،
سقوفا
كأنها تأملت تجسد الأمتداد و،،،
أستطالتها
هواتفا تحبو بين الأرض و السماء
و أثمانها
ترهلت كالحياة فأستشعرت و،،،،
تعلقت
بخيوط من الضوء فأقمارها تجسد
المطر
بللا أثلج القطرات خوفا و أنحدار
فأبطنت
الشر و شراذما للنضارة العرجاء،،
فأمتلئ
قلبي جراحا يفرغها الشك بعيدا،،
عن
السراب فتجمعت أوراقي لعبا لتطفو
كالضباب
المتمرد في الهواء فأدخن العشب
عطرا
لا يهاب الأوجاع و ليتشابه مع،،،،
أنعكاسات
لزجاجاتي الحمراء و أرتجافا أغرق
الحزن
بأبخرة بأسرار المدافن و بحارا،،،
مائجة
لا تخاف العوم بأوصالا لخيالاتي،،
فأنبع
المر كلالة ترى السم يسري في،،،،
الفؤاد
و ليزدهر السر في هلاكي و لتغفو
موازينا
تجذرت ببواطن تربتي فأصابت،،،
الصمت
و سوءها ركوعا فوق ركاب الجنون
و خصلات
للخوف أستشعارها شجن و ليسقط
الأنحراف
و ليتقلب الأعصار شباكا تضيع بها
الأجساد
و ألوانا يتلبسها السراب و لينفخ،،
لأزهار
الغدر هواءا كله كذب و ليغدو،،،،،
الأمل
خطوطا لأوراقي فأخشن الصوت
و نداءه
المبحوح كالسم يتقطر في الأجواء
و ليسري
النور كالأشباح مطرا كسحاباتي،،،،
لوابلا
من الرعد فتقلب القلب قبل العيون
فأنبض
الحزن كفقاعات المياه غطاءا،،،،،،
للأسهاب
و سورا ليحيط التراث المطبوع،،،
شراذما
للمد و جزرها أنهكه الرفض فأصابه
الزجر
و كأنه أبدي تشابك مع الألم،،،،،،،،،،
و أبكى












الأديب الدكتور الشاعر كريم حسين الشمري

١١
تعليق واحد
أعجبني
تعليق