سحرُ العمر الشاعر وليد بحمد

سحرُ العمر

وقفتُ على الأفقِ أتأملُ نظراتِها…. تبجَّسَ سحرُها وشعَّ

بالبياضِ غولُها

ساقني إلى الغورِ طيفها المكحولُ…. فشفَتْ لي فؤادي واشتفى بيّ غليلُلها

فغاصتْ بيَّ في بحورِ أعماقها المتلظِّيةِ…. واشتعبتُ في شرايينها وقيدّتني أغلالُها

وحملتني ألواحُ الشوقِ بقطراتِ دمها…. فقذفتني أواذي دموعها واحتواني مكحلُها

وقالت ألمَّا يُنِلْ للهيبِ غمراتي قلبُك…. فقلت أحرقني جوجوُكِ وتوقَّدُ كالأوارِ كلكلُها

أدلجتني بين عروقِها حتّى هاجمني الكَرى…. فأعياني القلقُ فليلُ قلبها داجٍ غياطلُها

حملتني على راحةِ كفّيها ورفعتني إلى عليائِها…. فرويتها من قطراتِ دمي فقتلتُ غلَلُ نهالِها

عصف حبُّها في جسدي وطوّقني…. فأرساني على سفوح ثغرها وبرق خالُها

نهزتُ دلوَ فؤادي لأروي ظمأي…. لأن خيرَ دلاء المستقين سجيلُها

سأوصفها بحروفٍ تزيّن عوائري…. فهي سحر العمر وهي للروحِ دليلُها

الشاعر وليد بحمد

عرض الرؤى

معدل وصول المنشور: ٢٠

أعجبني

تعليق

أضف تعليق