بقلم .. د. محمد مدحت عبد الرؤف
Mohamed Medhat
ــــــــــــ([ أيتهـــا الأنثــــى ])ــــــــــــــ
يـا مَن خلقــك الله فأبــدع …
و الأنـوثــة فـى صفـــاتك أودع …
و جعــل رحِــم الأمـومــة
للحنــــــان مستــــــودع …
و بالرقــة و الجمــال
و الجاذبيــة و الــدلال تتمتــــع …
و بقلـــب نابــض
و حضـــن دافــــئ تجمــــع …
وعــــن النســـاء
و الأنـوثـــة كــم نسمــع …
حيـث الهمســــات
و بـريــق الــدر
من حسنهـــا يسطــع …
و بطيـب الملامــح
و نهـر المحبــة
نرتــوى و نشبــع …
و بــراءة الطفولـــة
و الفطــــــــــــرة
و الأمـومـــة تلمـــع …
يسعــد القلــب لإبتسامتهـا
و كـم نتـألــم حين نراهــا تـدمــع …
عاطفيـــة لـدرجــة تجعـــل
الرجــل ينبهــر و يقنــع …
فى رقيـــق الكـــــلام
و حيـــن الصمــت
يطيـب لك أن تسمــع …
و فى محــراب
ذكائهـــا كـل
الآراء تخشـــع …
فمــا أجمـــل
الحـــــــب
الــــذى
بـ كرامــة
صاحبــه يـرفـــع …
لا بإذلال
و لا بخضـوع يركـــع …
بقلم .. د. محمد مدحت عبد الرؤف
Mohamed Medhat

١١
تعليقان
أعجبني
تعليق