ـــــ[ أيــادى الغــدر ]ـــــ
كم طالت بلادنا أيادى الغدر
و رصاص الملاعين …
و أصابنا الآلام لـ فقــد أحبابنـا
و إصابـات المصابيــن …
لنعــزف صراخ أحزاننــا وتنتشــر
لـ يسمعهـا العالميــن …
حيث ســاد الســواد لـ نتوشــح به
لـ يفرح لما نحن فيه أعوان الشياطيـن …
فـ كم اصبح الغضب و الصـراخ
مـا يهــوِّن علينـا به تـلك الأنيــن …
فـ نـار الفتنـة أُشعِلــت فتيلهـا
و صـارت مابيـن الخيــال و اليقيــن …
فـ الموت و الجحيـم أصبحــوا وجهـان
لعملـة واحـدة يتداولها المعتديـن …
فـ يالـ قســوة الحــروب و مآسيهــا
التى يتقطــع لأوزارهـا الوتيــن …
و يا لهــا مِن صــورة ســوداء
شملــت مفرداتهــا المسلميـن …
و المجتمـع الدولى ينظــر
بـ عيـن باردة غير مباليـن …
و لا يعلمــون بأن الدوائــر
تــدور و غــداً سنكون
نحــن المنتصريـن …
بقلم .. د. محمد مدحت عبد الرؤف
Mohamed Medhat

٣Mohamed Medhat، فهدالصحراء الجرئ وشخص آخر
٣ تعليقات
أعجبني
تعليق