مدامع الغد![]()
رذاذا تساقط كالثلج بأعماقي
و كأنه
كالوفر تلقيا تورد كالورد و،،،،،
تزهرت
ألوانه بروحي و ليتجنح التظلم
خلودا
كأجنحة الفراشات لتجرد البرودة
تلاقيا
على صفائح الجنون عذوبة،،،،،،،
يتصدرها وجعي
فأشتاق اللوتس لشقائق النعمان،
و غرائزه
تعاني الأمتثال لمدامع الغد و،،،
رموزا للمعاني
و رؤياك على بعد المسافات،،،
حدودا
لا يغبرها التراب و ليفتعل،،،،
التراب
حصرا بذرات التراب فتفجر
الفكر
كالينبوع و أغرق الحس و،،،
اليقين
و تجدد البعد فيضا كالسلوك
تتداخلا
بشباكي فتهمشت عبارات،،،
الأدمان
و أنتماءاتها حراكا تشظى،،،،
كالغربة
التي أوجعت الأزمان فكبلها
السكون
الأعمى تحطما و مجاذيفها،،،
غادرت
أحلامي فتحول رمادا و قبحا
يجرج
الذات المعذبة و أنبعاثا قد،،،
تناقض
مع كوامل الأحساس و بقايا
التشظي
و قدراته قد أضاعها الخيال
تنمرا
لتحرك صراعا للركود و توجها
أجهد
معالمي الشاحبة الألوان و،،،،،
أنسجتها
تختار الخراب فتخصب التعبير
و طريقه
ممهد بالحصى ليبوح بالأسرار
و أغتساله
بمياه الشر في زمن الموت و،،
التغرب
و ومضاته تلهب الأعتبار و لواعجه
مدافنا
لأعماقي و بواطنها تسترسل
رسومك
صورا باهتة الألوان و لينبض،
الصراع
في الحياة ألما و شراكا تحكم
مرارة
بالنعوش و آلآمها الداجنة،،،،،،
لتسخر
الخيبات برقا و ضياع ليغتسل
الضمير
بمطر أحدثته الدماء و دروب
المتاهات
كوامنا تخلف الآهات دون حراك
بأنهار
لأنفعالاتي و لتعصف بمخيلتي
تأججا
بذرات الرمال بصحراء الروح
و تكابرها
بحثا عن الضوء بأوقات الظلام
و ليالي
التظلم تحدث شرخا بجدران،،
قلبي
فتدفق النزف شريانا مزق،،،،،،،
الأغتراب و الذل












الأديب الدكتور الشاعر كريم حسين الشمري

أعجبني
تعليق