مدامع الغد الأديب الدكتور الشاعر كريم حسين الشمري

♥مدامع الغد♥

رذاذا تساقط كالثلج بأعماقي

و كأنه

كالوفر تلقيا تورد كالورد و،،،،،

تزهرت

ألوانه بروحي و ليتجنح التظلم

خلودا

كأجنحة الفراشات لتجرد البرودة

تلاقيا

على صفائح الجنون عذوبة،،،،،،،

يتصدرها وجعي

فأشتاق اللوتس لشقائق النعمان،

و غرائزه

تعاني الأمتثال لمدامع الغد و،،،

رموزا للمعاني

و رؤياك على بعد المسافات،،،

حدودا

لا يغبرها التراب و ليفتعل،،،،

التراب

حصرا بذرات التراب فتفجر

الفكر

كالينبوع و أغرق الحس و،،،

اليقين

و تجدد البعد فيضا كالسلوك

تتداخلا

بشباكي فتهمشت عبارات،،،

الأدمان

و أنتماءاتها حراكا تشظى،،،،

كالغربة

التي أوجعت الأزمان فكبلها

السكون

الأعمى تحطما و مجاذيفها،،،

غادرت

أحلامي فتحول رمادا و قبحا

يجرج

الذات المعذبة و أنبعاثا قد،،،

تناقض

مع كوامل الأحساس و بقايا

التشظي

و قدراته قد أضاعها الخيال

تنمرا

لتحرك صراعا للركود و توجها

أجهد

معالمي الشاحبة الألوان و،،،،،

أنسجتها

تختار الخراب فتخصب التعبير

و طريقه

ممهد بالحصى ليبوح بالأسرار

و أغتساله

بمياه الشر في زمن الموت و،،

التغرب

و ومضاته تلهب الأعتبار و لواعجه

مدافنا

لأعماقي و بواطنها تسترسل

رسومك

صورا باهتة الألوان و لينبض،

الصراع

في الحياة ألما و شراكا تحكم

مرارة

بالنعوش و آلآمها الداجنة،،،،،،

لتسخر

الخيبات برقا و ضياع ليغتسل

الضمير

بمطر أحدثته الدماء و دروب

المتاهات

كوامنا تخلف الآهات دون حراك

بأنهار

لأنفعالاتي و لتعصف بمخيلتي

تأججا

بذرات الرمال بصحراء الروح

و تكابرها

بحثا عن الضوء بأوقات الظلام

و ليالي

التظلم تحدث شرخا بجدران،،

قلبي

فتدفق النزف شريانا مزق،،،،،،،

الأغتراب و الذل

♥
♥
♥
♥
♥
♥
♥
♥
♥
♥
♥
♥

الأديب الدكتور الشاعر كريم حسين الشمري

قد تكون صورة ‏شخص واحد‏

عرض الرؤى

معدل وصول المنشور: ٠

أعجبني

تعليق

أضف تعليق