فَلّتَحسِنِ الكَلِمِ حِينَ أُواجِهَكِ
فَأتَيّتُكِ مِن بَعد لِهْف ” مُشدّدٌ.
اشتَقتُ قَط ولا أُمرّجُ بالنَطقُ
وكُيِّـدَ فِيَّ الّشِعُـور . ” يَترَدّدٌ.
أنا مَن أكُون.” والسُـؤَالِ أنّنِى
كَيفَ أردُّ إليِّكِ مَـرّة. ” مُجَدّدٌ.
لا تَصُبِّ سَوط الّفـرقٌ فأيَانِنَـا
كَانَ الّلقـاءِ وهَـوانَا كَانَ مُرشِدٌ.
فَـلديّكِ حِسّا لإتجَاهِى مُوحّدٌ
والّحِسَّ فِيَّ إليّكِ بَاتَ مُتَعدّدٌ.
والأمْر لا يَبقى اشتِيَاقِ وإنّـهُ
صَارَ يُضَـاعِفُ لُهْفً . ” يَتَفـرّدُ.
فَتسَامَحِى مع خَطّوَتِى إليّـكِ
لِى الحقّ حِيـنَ أشتَـاقُ أتَودَّدُ.
أنَّىَ كَمَـا كُنَّـا فِى سَـابق نَلتَقا
فالّودَّ مُلزَم عِندَ الّقِلُوب مُتعمِّدُ.
ولاحِقَاً ليّسَ لِبَعضٍ .” لِكنّمَـا
لمّا أراكِ” قَلبى غَصب لا يَهْمَدُ.
.
.
.
أحمد نجم إسكندر

أعجبني
تعليق