قد عشتها, أنفاسها سليمان نزال

قد عشتها, أنفاسها

من أين جاءتْ مهرتي , و لحبها

من همسة ٍ , قد آمنت ْ في ربها

من قبلة ٍ , قد سجلّت ْ ,ما سجلتْ

ثم اختفتْ بقراءة ٍ في هدبها

من وردةٍ , قد أقبلتْ من لمسة ٍ

ثم التقت ْ بأنوثة ٍ , من ثوبها !

مع عطرها , قد أرسلتْ أشواقها

قد رافقتْ, ما راقني في قلبها

قد درّبتْ أنفاسها في أضلعي

فتبسّمتْ أصواتها في دربها

قد عشتها و كلامها في مشية ٍ

من شرقها غازلتها في غربها..

قد كنتها..و حسامها في قبضتي

قد خضتها و مكانتي, من حربها

عشقٌ و قد شاء َ العناق َ كلهُ..

حتى رمتْ قبلاتنا في عشبها

بتواضعي ..زرتُ اللقاء َ بشهده ِ

و غرورها, روضتهُ في قربها

قد أودعتْ أحلامها , في خاطري

و خزائني, إن تشكو..ما ذنبها ؟

أوصلتها في موعد ٍ , حتى أرى

كيف الرجوع لأرضها، مع شعبها

سليمان نزال

أضف تعليق