كلما أنهيت عراكا في مشروع ما
رمتني الطموحات بكفها الى حلم آخر
فأنا أعيش فوبيا الطموحات….
مشغولة بما أكون……
شاغلة فكري حد الغرق بالمعارك التي سوف أخوضها
أانتصر فيها أم أهزم؟؟؟
هي معارك في العمل ،في الشعور بالغير،في الروح،في المعارف، في التدرج الأكاديمي،في العلاقات الاجتماعية،…….
وعندما أتعب، يطرق بابي حنين لعزلة فأستعين على صلاح قلبي بشيء منها ،لأمارس أحلامي المستحيلة كجزء من روتيني في الحياة….
فقلبي يفسده الزحام….
أصيرفي حاجة لأن أرتمي في أحضان طبيعة خضراء مخضرة
لأنفض عني غبار الأيام التي تراكمت علي
للطبيعة أنوثة نضج بالألوان ،وانا وهي توأمان، ينساب الحب بيننا في الأعماق ،ويجري النهر كريما باذخا دقاقا
في حاجة للاستماع الى صوت مداعبة الرياح للأشجار،ومشاهدة الفراشات والإستمتاع بالصمت
بعيدة عن كل مايحزنني
فليس الحزن سوى جدار بين حديقتين وانا هنا كي أزيل الجدار.
مودتي ومحبتي وفاء العنزي

٤Mansour Benmansour، صابر الشناوي وشخصان آخران
٥ تعليقات
أعجبني
تعليق
إرسال