هواء القداسة![]()
تهجدا و ظله الظليل يتحرى،،
السخونة
و تكتلات السر بهواء للقداسة
و تعبدا
للصقيع لتنطلق الهبات كأنها الثلج
برودة
و نيرانها لا تحيد و ليطفئها،،،،،
أحتراقا
ذلك الماء و أمواجه لا يخففها
سوى
ملوحة الخليج و ليضوي مفاتنا
للياس
و أخضرارا لحقولا أجهدتها اللذات
و أمصالا
للحرير فتنجد العصيان كشفا،،،،
أسعف
مواطنا للضعف و ماءه العذب،،
فراتا
أسكت الجوع مراوغة كالخريف
و ليعبد
الطريق بأشواكا لا تعرف السكون
ليتكاثر
بأوجاعها البريق ليترقب الضياع
و ليتسلل
كالسم بأنصال الرؤيا و تثائبا غادر
الغريد
الفريد و هجرها المتناهي القصور
ذاتيا
كالتأخير يتجرد من زعامة السراديب
و أفكاره
تستر الجنون و نيرانه تخمد بعد،،
السعير
و بمياه الندى تهمس من بعيد و،،،
بعض
الأحيان توسدا لغابات طرزتها بالقداح
و أعتمارها
الضوء و أصبح الخفوت ليا بخيوطا
من
الحرمان بسرائرا تعلقت بسماوات قد
طرزتها
قطرات من الدم تسحبت عبر المنايا
و مباخرا
تشق الظلام و روائحها عطر جهنم
و شقاق
الأليم و تخصبا قد تشكل لشموسا،،
أدمعت
حراكا و أبتساماته قد تعذرت أوتارها
شجنا
و في غيتاري عزفا تميز سلوكا لا،،،
يحيد
فخضرت لمسات التهجد و فرودسه
الممسوك
بالعفاريت و شذاها ممالك الماء و،،
أحياءه
غبارا للسنين و ليتشظى الحصار،،،
بشواطئ
أصدائها حراكا كالأنهار تفر من الصمت
بنبعها
المهدوم نضوجا أبدع الكلام و حاضره
المعرفة
و تلامسا كأنه أنزياحا كالأغتراب و،،،
وجوده
تماهيا و عذاباتي أوطانا يجرحها السكون
و عشقها
تشبعا بهفوات الغربة و حنينها تخيلا،،
تموضع
بأفكار للتواجد و عبقرية العشق المجنون












الأديب الدكتور الشاعر كريم حسين الشمري

٥Mansour Benmansour، Tghred Ahmad و٣ أشخاص آخرين
٥ تعليقات
أعجبني
تعليق
إرسال