إنهض من حبوك
كان دائما يحبو بطريقة مختلفة عن أقرانه فعندما تراه عندما يحبو وهو رافع رأسه وينظر إلى قرص الشمس وكأنه يحبو للوصول إليها معتمدا على الشعاع الواقع بين يديه فيستمر بالحبو نحو آفاق واسعة راغبا أن يعيد مجدا لأجداده قد ماضى ولما يبقى له أثر إلا بعقول تتمنى لك الفناء من هذه الحياة لأن مجرد وجودك وحبوك الآن لم تكن تملك مقومات هذا وإن لم يتصور بخلده متطلبات ما يحبو إليه وإحتياجات هذه المرحلة
من قدرات غير الحبو لكي تتمكن من وصولك إلى مكانك المرموق بهذه المرحلة ولكن حتى لونهضت من الحبو لتمشي لكن تجد مايضع هؤلاء الحاقدين والحساد لك بالطريق من المعوقات التى تحبطك رغم محاولاتك للقفز كي تعبر تلك المعوقات ولكن تلك القفزات كانت بطريقة غير مدروسة ولكن كانت عشوائية فالجسم العربي والتكويني العضلي غير مستعد لتلك القفزات التى كانت من نتائجها أنه عاد للحبو بطريقة أبطأ من السابق وأحيانا لا يعرف كيف يعبر الإنفاق المضيئة فما بالك بالأنفاق المظلمة هكذا الوطن العربي الذي عاد يحبو سريعا ولكن بدون فائدة فلن ينفع حبوا بعد إحباط مدبر بليل من أجل نهب ثرواته وتفكيك عظامه وعضلاته فلا يقدر حتى الحبو خوفا من وصوله إلى بؤرة الضوء التي تجعله صحاب حضارة كبرى كما كان بالماضي عندما كان يريد أن يسابق الريح على يد العالم العربي عباس بن فرناس وعندما أراد أن يكون معلما للطب والكيمياء على ابو بكر الرازي وابن سينا وجابر بن حيان ومعلما للفك كما العالم ابو الحسن البصري كان مسرعا والعالم يحبو خلفه هل سيعود أما تراه مازال يحبو رغم جراحه التي منتشرة بالجسد عن عمد ولكسن بإرادة فولاذية يريد أن يحبو ممسكا بشعاع الشمس فإبتسم في نفسي لأن المارد العربي يرى نفسه مازال يحبو نحو المستقبل ويقفز فوق كل المعوقات المصنوعة من أجله من حروب قبلية ونزاعات طائفية وديون إقتصادية وزرع إعداء ظاهرين والصهاينة وغير ظاهرين من التكوين العربي الطائفي حتى نصنع تخلفنا بإيدينا منصرف المارد عن أهدافه في أن يكون قاطرة نفسه نحو الأفضل لو استطاع التغلب فلن تراه مازال يحبو ولكن إن صدقت القلوب تراه بؤرة الضوء بحياتك لكي تنهض أنت من حبوك لتكن قاطرة الوطن والأمة كما كان أجدادك.
الكاتب/إبراهيم شبل

٢Mansour Benmansour وTghred Ahmad
٣ تعليقات
أعجبني
تعليق
إرسال