ما كل ما تريده القلوب
تسعي له الاقدام
فكيف اكون نفسي
ان هنت على اللءام
اخبري القوم عني
عندما ارحل عن دنياهم
اني دست باقدامي
قلب كان يهواهم
عفتت السؤال عنهم
وتمنيت أن لا ارهم
لا بيوم الحشر
ولا في دنياهم
وان ظنو بموتي وهن
اخبريهم قد خاب مسعاهم
تموت الاسود في شموخا
وبالسماء تبقي ذكراهم
بقلم محمد رمضان دسوقي
٣Mansour Benmansour، Tghred Ahmad وشخص آخر
٥ تعليقات
أعجبني
تعليق
إرسال