مقال

رحلة الكتابة وصناعة الكلمة

بقلمي / محمد سليمان أبوسند

مقال

رحلة الكتابة وصناعة الكلمة

بقلمي / محمد سليمان أبوسند

أستطيع القول هنا في هذا المقال

أن لكل شاعر او هاو للشعر بصمته الشخصية

تماماََ كالبصمة الوراثية

إن لم يكن لديك التذوق أولا والاطلاع الكثير ثانيا

وبصمتك أنت

أنت ولا احد سواك في كتابة

محتوى ومضمون نص جيد

يلفت الانتباه

مما نطلق عليه الروائع فلا داعي لخوض التجربه

وهذا لا يعني أننا نصادر على

كتابتك أو أننا نحكم عليك في

بداية مشوار

ولكن ضع نفسك مكان المتلقي وتعامل مع الكلمة بالميزان الحساس تمام كالجواهرجي وصانع الدرر النفيسة

فليس المقصود هنا كما قولت الحكم عليك بأول الطريق

فحاول وحاول

ولا داعي لأن تاخذ أعمال الآخرين وتنسبها لنفسك

بغية ان تنال تكريم من هنا أو هناك أكرر لم أقصد أن نمنع كاتب جديد من المحاوله مرة وأكثر فمجال الكتابه مفتوح

وواسع وكن دائم الاطلاع

لكي يكون لديك قاموس من اللغة والكلمات تتفرد به أنت عمن سواك

تماما كما قولت بصمة الشاعر والكاتب في نصوصة نراها من مفردات اختزلها وكونت لديه ثروة لغويه هي التي تجعلنا في إشتياق لأن نري ونقرأ ونتذوق كل جديد بلهفة الشوق و الإنتظار

ليست الكلمات فحسب

بل الحروف التي تتلألأ من بين ثتايا السطور

السرقات والاقتباس لن يصنع منك نجماََ لامع في عالم الكتابة

بل ستنهي على حلم جميل قد

راودك يوما ما

بأن تكون هذا النجم وكم من أناس انتهى بهم المطاف بأن غادرو هذا العالم وقد شاهدت منذ فترة أحد الشعراء قد يكون لدية من خمس الي سبعة نصوص يخرج من هناك

ليعود من هناك

ليحصد تكريم زائف

وليس بجديد أو تطوير في كتابتة لدرجة أنني يوما ساورني الشك في إنه أستولى على ميراث كاتب راحل لن يستطيع أن يدافع عن نصوصه

ولم يفعل شئ سوي أنه ينشر هنا

أو هناك تلك النصوص

الكتابة الحقيقية التي تنبع من وجدان وقلب الشاعر لتلامس قلوب المتلقين

حتى وأن كان في أول الطريق ستجد فيه مشروع شاعر رائع وسيأخذ الدعم والتكريم

مما يشجعة على مزاولة الكتابه وتطوير محتوى النص الأدبي لديه

أكتب على سجيتك وأكتب على طبيعتك

وطور من أدواتك وحتما ستجد الدعم الكامل

من متذوقي ومحترفي صناعة الحرف

دمتم في حفظ الله ورعايته

بقلمي / محمد سليمان أبوسند

قد تكون صورة ‏‏شخص واحد‏ و‏لحية‏‏

عرض الرؤى

معدل وصول المنشور: ٣٨

٤Mansour Benmansour، Tghred Ahmad وشخصان آخران

٨ تعليقات

أعجبني

تعليق

إرسال

أضف تعليق